يقود الجيش الإسرائيلي عملية تقليص واسعة في وحدات كثيرة، وزيادة الاستثمار في الوحدات القتالية الميدانية. قرر قائد الأركان، غادي أيزنكوت، قيادة عملية تغيير دراماتيكية، تشتمل على "ثورة في مبنى وحجم الجيش". إذ قرر قيادة عملية تقليص واسعة بنسبة ستة في المئة بوحدات غرفة القيادة من ميزانية الجيش.

ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالتفصيل التقليصات المتوقعة، بما في ذلك تقليص نحو 25% في وحدات الجيش، من بينها منظومة التعليم، الحاخامية العسكرية، منظومة العلوم السلوكية، الرقابة العسكرية، الادّعاء العسكري، ترتيبات أمنية دورية، قصاصي الأثر، ومنظومة المستشار المالي لقائد الأركان.

إضافة إلى ذلك، سيتم تقليص شعبة إقليمية في القيادة الجنوبية ولواء في قيادة الجبهة الداخلية. كما وأصدر قائد الأركان تعليمات لدمج هيئات غرفة القيادة في الشعبة اللوجستية والذراع البرية، وذلك بهدف إلغاء الازدواجية.

وثمة عملية إضافية وهي تقليص واسع بنسبة 9% من غرفة القيادة العامة. كذلك ستكون الكتيبة 162 التابعة اليوم لقيادة المركز تحت قيادة الجنوب وستكون وحدة غفعاتي تحت إمرتها. وهكذا ستضمن كل قيادة كتيبة منتظمة واحدة تحت إمرتها. ستبدأ شعبة الكوماندوز التي ستكون تحت قيادة المركز بالتدريبات التأسيسية في الأسابيع القادمة.

مكانة الجيش الإسرائيلي كهيئة قادرة على كل شيء آخذة بالتناقص، في السنوات الأخيرة، ويعتقد الكثير من الجمهور أنه يجب مراقبة ميزانيته المفرطة مراقبة أكثر تشددا. والأهم من ذلك كله، أنه يُنظر إلى صندوق التقاعد التابع لضباط الجيش كعبء ثقيل على ميزانية الدولة. لذلك أعلن الناطق باسم الجيش عن عملية إضافية تهدف إلى تقليص عدد الضباط الذين سيتمتعون من صندوق تقاعد الجيش.

سيُتيح النموذج الجديد للجيش إقالة الكثير من الضباط الدائمين، ومنحهم منحة مالية وتوفير دفعات التقاعد لهم. يهدف النموذج إلى "دب روح الشباب" في الجيش وإقامة مقرات مقلصة أكثر. يعتقدون في الجيش الإسرائيلي أن زيادة النجاعة ستتيح استخدام هذه الميزانية لهدف الاستعداد والتدريبات.