تحاول حماس تجربة حظّها أيضًا برا وجوا على حد سواء. في المقابل، أعاد الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع عمل جرافاته في الجانب الفلسطيني من الحدود مع غزة للكشف عن الأنفاق تحت الأرض، وقد نُشر أنه في الأسابيع الماضية أحبِطت محاولات لتهريب وسائل تجسس جوية أيضًا إلى القطاع.

كما نُشر في الموقع الإخباري "والاه"، فقد عادت الجرافات هذا الأسبوع للعمل في أراضي قطاع غزة من أجل تنظيف الأرض من النباتات التي قد تصعّب عملية البحث عن الأنفاق الهجومية لحماس والتي تجتاز الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية وأيضا من أجل الكشف عن عبوّات ناسفة وُضعت قرب الحدود.

في أعقاب التصعيد الضئيل الذي شُوهد في الشهر الماضي إثر كشف الجيش الإسرائيلي عن نفقين، وإثر إطلاق النار كرد فعل فصائل مستقلة من القطاع، توجّه مسؤولون في حماس إلى مصر، المسؤولة عن الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، من أجل إعادة الهدوء إلى الحدود. في أعقاب ذلك نُشر في وسائل الإعلام الفلسطينية في غزة أنّه تم التوصل إلى تسوية بين حماس وإسرائيل بوساطة مصر بحسبها ستسحب إسرائيل قواتها من أراضي القطاع، وفي المقابل، ستتوقف الفصائل الفلسطينية عن إطلاق النار، ولكن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي ينفون ذلك، ويوضحون: طالما سيتطلب الأمر القيام بعمليات، فستستمر الجرافات في عملها.

في المقابل، تحاول عناصر في غزة العثور على طرق إبداعية لتجاوز الكشف عن الأنفاق – وذلك عن طريق الجوّ. كُشف هذا الأسبوع أنه في الأسابيع الماضية أحبِطَت عشرات المحاولات لتهريب طائرات مسيّرة. في إطار فحص حزم البريد في حاجز إيرز عُثر على العشرات من أجزاء هذه الطائرات والمحرّكات لتشغيلها، والتي كانت في طريقها إلى غزة. تُستخدم هذه الطائرات لتصوير أهداف مختلفة مثل تجمعات قوات الجيش الإسرائيلية والبلدات الإسرائيلية المجاورة للحدود.