رداً على إطلاق قذائف صاروخية باتجاه جنوب إسرائيل، تغير الليلة (الأربعاء) طائرات سلاح الجو على عدة منصات تحت أرضية لإطلاق الصواريخ في قطاع غزة، وقد لوحظت إصابات دقيقة للأهداف، هذا ما أدلى به الناطق بلسان الجيش. بعد الإطلاق سُمعت صفارات "لون أحمر" في سدروت وفي المجلس الإقليمي شاعر هنيغف.وقد وجدت قوى الأمن التي قامت بتمشيط المنطقة قذيفة صاروخية كانت قد انفجرت في المنطقة. لم يُصب أحد بأذى.

كما جاء من جيش الدفاع الإسرائيلي: "لن نحتمل أي محاولة لاستهداف مواطني إسرائيل وسنواصل استهداف أي جهة تستعمل الإرهاب ضد إسرائيل. على الرغم من أن أي منظمة لم تتبن المسؤولية عن الإطلاق تبنيًا رسميا، قالت مصادر في جيش الدفاع الإسرائيلي: "حماس هي العنوان وتتحمل المسؤولية".

وقد تم في الشهر الماضي إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، غير أنه، خلافا لما حدث هذه الليلة، فضل الجيش عدم الرد على مصادر النيران. قبل أسبوعين انفجر صاروخ في منطقة مفتوحة غربي النقب. وقبل أسبوع من ذلك، تم إطلاق قذيفتين صاروخيتين باتجاه إسرائيل ولم تنفجرا، على ما يبدو، في أراضيها. وقبل يوم من ذلك، تم إطلاق قذيفة صاروخية إضافية، انفجرت في منطقة المجلس الإقليمي سدوت نيغيف. لم يتم التبليغ عن إصابات في كل هذه الحالات.

وردت قبل شهر أنباء مفادها أن حماس يجري سلسلة من التجارب لإنتاج قذائف صاروخية متوسطة-طويلة المدى، يمكنها أن تصل إلى منطقة دان أيضا. يجري الحديث عن قذائف صاروخية بقطر 8 إنشات، من طراز M75، تنتجها المنظمة الإرهابية بنفسها ويتم تخزينها في أماكن مخفية في قطاع غزة.

يجدر الذكر أنه في وقت سابق هذه الليلة وصل إلى قطاع غزة 15 أسيرًا ممن تم إطلاق سراحهم في إطار الدفعة الأولى استعدادًا لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية، إضافة إلى 11 أسيرا تم نقلهم إلى الضفة الغربية. وقد دخل الأسرى إلى القطاع عن طريق حاجز إيرز، حيث أطلقت هناك عيارات الفرح والألعاب النارية، وحشد غفير من الجماهير كان في استقبالهم.

إلى ذلك، سجلت مدينة إيلات، التي تم إطلاق صاروخ من سيناء عليها أمس (الثلاثاء) وتم اعتراضه بواسطة القبة الحديدية، وعادت المدينة إلى حياتها العادية، سواء من ناحية سكان المدينة أو من ناحية السياح الذين يتابعون الوصول إليها والاستجمام في المدينة الساحلية.