تم الكشف في إسرائيل عن نتائج حملة عسكرية شنها الجيش الإسرائيلي صباح اليوم بالتعاون مع جهاز الأمن العام، شاباك، بهدف القبض على مروان قواسمة وعامر أبو عيشة من مدينة الخليل، منفذا عملية خطف وقتل الشبان الإسرائيليين الثلاثة، ايال افراخ، ونفتالي فرانكيل، وجلعاد شاعر، في منتصف شهر يونيو (حزيران) ثلاثة أشهر. وأفاد الشاباك أن قوات الأمن عثرت على الاثنين مؤكدة قتلهما بعد تبادل نيران معهما.

وشاركت في الحملة العسكرية قوات خاصة من الشرطة الإسرائيلية، "يمام"، وقوات تابعة للجيش الإسرائيلي. ووصلت القوات إلى بيت المطلوبين في الخليل بعد معلومات استخباراتية كشفت عن مخبأهما. وبعد أن أحاطت القوات البيت، شرع الفلسطينيين بإطلاق النيران صوب القوات الإسرائيلية مما أدى إلى تبادل النيران في المكان وقتل الاثنين.

وقالت راحيل فرانكيل، أم نفاتلي الذي خطف وقتل على يد مروان قواسمة وعامر أبو عيشة حسبما تقول إسرائيل، إن "العملية لن تعيد أولادنا" لكنها أعربت عن رضائها من أنه "لم تقع إصابات في الجانب الإسرائيلي".

وتطرق رئيس الأركان الإسرائيلي، بيني غانتس، إلى العملية الناجحة صباح اليوم قائلا إن قوات الجيش وصلت إلى قاتلي الإسرائيليين والآن يمكننا أن نقول أن "حملة "إعادة الأخوة" تمّت".