عيد الفصح اليهودي على الأبواب، وهو العيد الأهمّ في جدول الأعياد اليهودية، لذلك يتم في  الجيش الإسرائيلي أيضًا التجهيز لأسبوع من الوجبات الاحتفالية، والتي تحاول أن تعوّض الجنود قليلا لكونهم لن يقضوا ليلة العيد، التي تدعى "ليلة الفصح" مع أفراد أسرهم.

بسبب التقييدات الخاصة المتعلّقة بأعراف العيد، والتي تشمل حظرًا شاملا على تناول الخبز على أنواعه، وتسمح بتناول "المصّة" - وهي خبز مسطّح لا ينتفخ؛ فقد تم تجهيز مطابخ الجيش مسبقًا في وقت مبكّر ونُقل الكثير من الأطنان من مأكولات العيد الخاصّة إلى الثُكنات البعيدة.

إجمالي ما تمّ نقله هو 75 طنًّا من المصّة، 6.5 طنًّا من الأسماك (والذي من المعتاد تناوله في ليلة العيد، بأنواع مختلفة: حلو أو حارّ)، 11 طنًّا من اللحوم، 450 كيلوغرامًا من قطع كباب السمك المحشية، والتي من المعتاد تناولها عند بعض الأوساط، 13,000 زجاجة عصير عنب (العرف اليهودي هو شرب 4 كؤوس من النبيذ، ولكن بسبب حظر شرب الكحول في الجيش سيكتفي الجنود بعصير العنب فقط)، وأيضًا: 3,500 كيلوغرام من الكعك الخاص بالعيد، للتحلية.

من الصعب أن نقول إنّ هناك من يحسد الجنود الذين سيقضون العيد في الخدمة العسكرية، فالطعام سيّء جدّا، رغم أنّ الطبّاخين في الثكنات المختلفة يبذلون جهودًا خاصّة، ورغم كونهم في عطلة، فهم يقومون بوظيفتهم. ولكنّ قد يمكنهم التخفيف عن نفسهم وذلك لأنّ رئيس الأركان أيضًا، العميد بنيامين (بيني) غانتس، سيقضي ليلة العيد، سوية مع أبناء أسرته، مع مقاتلي كتيبة "الأفعى الجرسية" التابعة للواء المظلّيّين.