أطلق الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، واحدا من أضخم التدريبات التي شهدها الجيش في السنوات الأخيرة في الضفة الغربية، حيث استدعى نحو 13 ألف جندي احتياط، منهم 3 آلاف جندي على نحو طارئ، لإجراء تدريب مفاجئ لم يكن له مثيل في السابق، بناء على أوامر رئيس الأركان الجديد، غادي أيزينكوت.

وحسب ما أوضح مسؤولون عسكريون، يأتي هذا التدريب المفاجئ، عدا عن تفقد جهوزية قوات الاحتياط، في إطار استعدادات الجيش الإسرائيلي لتصعيد أمني محتمل في الضفة الغربية، على خلفية الركود السياسي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ولا سيما بعد القرار الإسرائيلي الأخير حجز عوائد الضرائب التابعة للفلسطينيين، مما يزيد من حالة الحقن في الشارع الفلسطيني.

وإلى جانب قوات الاحتياط التي استدعيت إلى التدريب، شاركت في التدريب قوات نظامية من المشاة، وقوات من المدفعية، وكذلك وحدات من الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو التابعة للقيادة المركزية.

ووصف مسؤول عسكري التدريبات بأنها: "أضخم تدريبات أجرتها قوات الجيش الإسرائيلي في السنوات الأخيرة".