أثار سلاح الطيران الإسرائيلي موجة انتقادات عارمة، بعدما أقدم على مبادرة استثنائية للترحيب بمسؤولين كبار من شركة جوجل، قاموا بزيارة قاعدة عسكرية خاصة بالسلاح، إذ أجبر جنود بالاصطفاف في شكل خاص، لإنتاج كلمة "Google"، شعار الشركة عملاقة، وإلى جانبهم طيارتان، احتفالا بمجيء الضيوف.

وعلى رأس المشتكين من هذه المبادرة التي أثارت ضجة داخل الجيش وخارجه، كان ذوو الجنود، الذين قالوا للإعلام الإسرائيلي إن الجيش أرغم أولادهم على الوقوف في الشمس لساعات طويلة من أجل انجاز التحية، وتساءل بعضهم لماذا يجب على الجنود القيام بمهمات من هذا النوع.

ووصف أحد أولياء الأمور ما حدث للجنود في مقابلة، قائلا بغضب "لقد أمضى الجنود نحو ساعة ونصف الساعة في الشمس الحارقة، بعدما أجبروا على القدوم إلى القاعدة العسكرية باكرا". وأضاف "لا أعتقد أنه كان على ابني المشاركة بهذا النشاط، فهذا لا علاقة له بوظيفته العسكرية"

واستهجن قائدون في الجيش الإسرائيلي كيف قام سلاح الطيران بهذه الخطوة على عاتقه، دون طلب إذن من القيادة العليا. وردّ متحدث الجيش الإسرائيلي على الانتقادات قائلا "سلاح الطيران بادر إلى هذه الخطوة بنفسه. سنحقق في الأمر ونستفيد من الدروس".

وعلّقت النائبة الإسرائيلية البارزة، تسيبي ليفني، على حسابها الخاص على تويتر، على الحادث مدونة "الجيش الإسرائيلي هو جيش الشعب وليس جيشا خاصا" في إشارة إلى أن الجيش أصبح يتصرف كأنه شركة خاصة. وطالبت بإيقاف هذه اللفتات الخاصة للشرك الكبرى، والأغنياء.