أعلنت دولة إسرائيل أنها لن تدير محادثات مع حماس طالما لم تعترف المنظمة بوجودها، ولكن هناك حديث يدور تحت أنوف الجميع أو على الأصح حرب تغريدات بين ممثل إسرائيلي رسمي وبين ممثل منظمة حماس. قام بيتر لرنر، المسؤول عن التعامل مع وسائل الإعلام الأجنبية في مؤسسة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، والذي يقوم بتفعيل حساب تويتر رسمي باسمه، كعادته، بنشر تغريدة قبل يومين بعد حملة تم خلالها تصفية محمد عاصي، الذي كان مسؤولا عن العملية الإرهابية في تل أبيب في العام الماضي. كتب لرنر "سيتابع الجيش الإسرائيلي العثور عن من يحاول أن يمُس بنمط حياتنا"، مضيفًا التصنيف "الإرهاب غير مجد". ولكن خلافًا لغالبية تغريدات لرنر، إلا أن من رد عليه في هذه المرة كان حساب كتاب القسام الرسمي باللغة الإنجليزية حيث كُتب "سيواصل حماس طريقه المقدسة في النزاع من أجل فلسطين".

وقد اختار لرنر عدم تجاهل ردود الجناح العسكري في حماس وأجاب "إسرائيل موجودة هنا من أجل البقاء. سيتابع الجيش الإسرائيلي ملاحقة من ينشغل في الإرهاب"، الأمر الذي أدى إلى رد كتائب القسام "مهمتنا هي استرجاع أراضينا المحتلة بأي ثمن كان". قرر لرنر إنهاء النقاش بقوله: "مهمتنا هي الحفاظ على حياة الإنسان، أي كان"، مما حذا بكتائب القسام إلى نشر صورة جثة طفلة فلسطينية، وهذه تغريدة فضل رئيس الطاقم الدولي عدم الرد عليها.

عادة ما تقوم تغريدات حسابات منظمة حماس بتصنيف حساب التويتر التابع للجيش الإسرائيلي أو حساب الناطق بلسان الجيش بالعربية، أفيحاي إدراي، ولكنها لا تحظى دائمًا برد الطرف الإسرائيلي.

وفي مقابلة مع وول ستريت جورنال حول الموضوع، قال لرنر: "هذه هي أعجوبة الوسائط الاجتماعية. حيث يمكن التواصل بسهولة جدًا. هم توجهوا وأنا قد أجبت".