في أعقاب ارتفاع عدد الشكاوى المتعلقة بالاعتداءات الجنسية والتحرش الجنسي في نطاق الخدمة العسكرية في إسرائيل، قرّر الجيش الإسرائيلي إنشاء منظومة قانونية تمنح ضحايا التحرش الجنسي من المجندين والجنديات عونا وحماية، خلافا لما كان متبعا حتى اليوم. وستعمل هذه المنظومة تحت وحدة المستشارة الخاصة للشؤون الجندرية، لرئيس الأركان.

وقد بدأ هذا القسم بالعمل في الأيام الأخيرة، حيث قُدم الدعم القانوني في قضية راهنة تهز الجيش الإسرائيلي، وهي قضية الجنرال أوفيك بوخريس، المشتبه بأنه ارتكب سلسلة جرائم جنسية خطيرة، بما فيها اغتصاب جندية عملت تحت قيادته.

وكان الجيش يمنح حتى الساعة مشورة قانونية مجانية للمشتبه بهم بارتكاب اعتداءات جنسية، ولم يحظ الضحايا على أي عون من الجيش، بل كان عليهم بأن يقوموا بذلك بصورة خاصة.

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب تزايد التقارير التي وصلت مركز الدعم والمواجهة في الجيش الإسرائيلي، ويدور الحديث عن ألف اعتداء في السنة، منهم 60% حصلوا داخل الجيش. أما الشكاوى التي وصلت وحدة التحقيق فكانت أقل بكثير، حوالي 125 حالة في السنة من أصل ألف تقرير.