استدعى الجيش الإسرائيلي ثلاثة جنود لديه، كانوا قد ظهروا في شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أيام، وهم يشوشون عمل مراسلة فلسطينية بالقرب من قرية عابود، بهدف توبيخهم. وأوضح المسؤولون للجنود أن عملهم مرفوض، وأنه لا يليق بالجيش الإسرائيلي وسلوكياته.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن الحادثة "تصرف الجنود الإسرائيليين في الفيديو يتنافى مع المأمول منهم. لقد قمنا في أعقاب الحادثة بتذكير الجنود بالتوجيهات الخاصة بالتعامل مع الإعلام الأجنبي والفلسطيني".

وفي نفس السياق، فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقا جنائيا ضد جنود تعرضوا لعمل طاقم إعلامي تابع للتلفزيون الفرنسي، وحطموا الكاميرات التي بحوزتهم، قبل شهرين.