كُشف من قبل مصادر مطلعة عن أن حركة الجهاد الإسلامي التي تعاني أزمة مالية كبيرة تحاول قيادتها بالخارج للحصول على دعم من دول أخرى بعد أن قطعت إيران الدعم عنها بشكل كلي منذ أشهر ما وضع الحركة في موقف صعب جدا.

وأوضحت المصادر أن القيادي محمد الهندي التقى بشخصيات جزائرية تقود مؤسسات خيرية ورجال أعمال وغيرهم من الجهات الغير رسمية في الجزائر، وكذلك التقى بشخصيات تركية من أجل تقديم الدعم لحركته وقد نجح بالحصول على دعم محدود.

تقول المصادر أن الدعم الذي تلقته الحركة ضعيفا ولا يمكن أن يلبي احتياجاتها الكبيرة وصرف أي أموال لعناصرها المتذمرين من الوضع الحالي، وأنها تعاني كثيرا من الوضع المادي الذي تعيشه ما جعل قياداتها يلتقون بعناصرهم لدعوتهم للصبر والتحمل.

ويتضح من الواقع الحالي أن إيران لم تعد تحتمل نهائيا دعم حركة الجهاد الإسلامي وعلى ما يبدو لا يوجد أي بصيص أمل بأن تعود العلاقات لسابق عهدها باعتبار إيران الحركة الفلسطينية كانت الجهة الأكثر ثقة بالنسبة لها في الأراضي الفلسطينية خاصة بعد الخلافات مع حماس حول الأزمة السورية وانهيار العلاقات بين الجانبين قبل أن تتحسن مؤخرا.

وكان "المصدر" قد نشر أن إيران لم تحول مؤخرا أي أموال للجهاد رغم تفاهمات أبرمت بين الطرفين بوساطة حزب الله اللبناني. كما وأن الجمهورية الإسلامية أبلغت مؤخرا قيادة الحركة أنها باتت في موقع الصديق وليس الحليف مع ما يترتب على ذلك من تقليص حاد في الدعم المالي والذي توقف كليا في الأشهر الأخيرة.