نشر تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، فيديو جديدا يظهر فيه طفل صغير، أو بلقبه "الجهادي الصغير"، وهو يفجر سيارة فيها ثلاثة شبان اتهمهم تنظيم الدولة بأنهم تآمروا مع قوات أجنبية ضد تنظيم الدولة. ويقوم الطفل البريطاني بالضغط على زر لجهاز تحكم، ومن ثم يظهر تفجير كبير لسيارة كان فيها أسرى داعش.

وإلى جانب الطفل، يوجّه شاب داعشي رسالة إلى رئيس حكومة بريطانيا، ديفيد كاميرون، باللغة الإنجليزية، قائلا إن تنظيم الدولة سيحارب البريطانيين والكفار الذين قاموا على التنظيم. ويضيف الشاب الذي يتكلم بلهجة بريطانية أن تنظيم الدولة سيستعمل نفس الطريقة التي يستعملها الطيران البريطاني حينما يفجر أهداف تنظيم الدولة، بضغطة زر.
http://www.dailymail.co.uk/video/news/video-1251595/Appalling-ISIS-video-appears-child-blowing-hostages.html

ونقلت وسائل إعلام بريطانية أن الطفل الذي يظهر في الفيديو هو ابن بريطانية اسمها غريس خديجة دير، انضمت إلى تنظيم الدولة في سوريا في السابق، واعتنقت الإسلام. وهذه المرة الثانية التي يظهر فيها الطفل في فيديو إعدام لداعش.

وقال جد الطفل لوسائل الإعلام البريطانية عن حفيده إنه طفل صغير دون ال5 سنوات، "لا يدرك ماذا يفعل، إنه يتصرف تحت تأثر الدولة الإسلامية".