أدانت المحكمة المركزية في تل أبيب اليوم زانيتين بقتل العالم الكيميائي الدكتور إيلي للوز، الذي دعاهما من أجل ممارسة الجنس. قدمتْ الفتاتين إلى إسرائيل من أوكرانيا بشكل غير قانوني من أجل العمل في الدعارة، ولكن المحكمة رفضت ادعاء محامي الفتاتين بأنّهما وصلتا إلى نقطة انهيار عقب عملهما المستمرّ في الدعارة.

وقع الحادث المروّع قبل نحو ثلاث سنوات. قدّمت إحدى الفتيات الخدمات الجنسية المدفوعة إلى للوز. بعد ذلك، أخبرت صديقتها أنّ للوز يملك الكثير من المال في شقّته، وقرّرت كلتاهما تخديره وسرقته.

بعد مرور أسبوع حدّدت الفتاة لقاء آخر مع للوز، وأخبرته أنّها ستأتي هذه المرة مع صديقتها. وافق للوز، وجاءت كلتاهما إلى شقّته. في البداية، شرب ثلاثتهم مشروبًا كحوليا في المطبخ، ولكن إحدى الفتيات وضعت في مشروب للوز قرصًا من حبوب النشوة "إكستاسي".

بعد مرور وقت معيّن، ذهب ثلاثتهم إلى الفراش معًا. جلبت إحدى الفتيات معها من المطبخ سكينتين وعند هذه النقطة، عندما بدأ المخدّر بالتأثير على للوز، بدأ بالهيجان وقامتا بطعنه. بعد ذلك قامتا بخنقه بواسطة أكياس بلاستيكية حتى توقف عن التنفس.

بعد وفاة للوز فورًا، سرقت كلتا الفتاتين من شقّته الكثير من المال بالإضافة إلى جهاز تلفزيون. قامتا بأخذ السكينتين، الكؤوس التي شربوا جميعًا منها، الزجاجات وبعض الأشياء الأخرى، حرقتا جثّة للوز وشقّته وهربتا منها. قامت الفتيتان بإلقاء الأدلة في سلّة قمامة عامة بعيدة عن شقّة للوز.

بدأت تحقيقات الشرطة بشكل فوري بعد العثور على جثّة للوز. عثروا في الشقة على مذكرة عليها رقم إحدى الفتيات، وسرعان ما ألقي القبض عليهما، وتمّ استجوابهما وأقرّتا بالذنب. وقد أدينتا اليوم بالقتل، ومن المتوقع أن يصدر الحكم بحقهما قريبًا.