تم تلقي شكوى في شرطة تل أبيب هذا الأسبوع، جاء فيها أن مطربًا شهيرًا مارس علاقة جنسية مع قاصرة عمرها 15 عامًا. استنادًا إلى الشك، فإن أصدقاء المغني قد شاركوا هم أيضًا في ممارسة العلاقات الجنسية، ومن المشتبه أن المغني قد أقام علاقات جنسية مع قاصرات أخريات. وفق شهادة الفتاة في الشرطة، تمت ممارسة العلاقة الجنسية عدة مرات وبالتراضي. هذا وقد أشارت القاصرة إلى أنه خلال جزء من اللقاءات تم استخدام المخدّرات الخفيفة.

إن هوية المغني معروفة في كل بيت في إسرائيل، وقد تم ذكر اسمه البارحة بوتيرة عالية في الشبكات الاجتماعية وفي المدوّنات. لقد رد المغني نفسه على النبأ على صفحة الفيس بوك الخاصة به، نافيًا كل ما نُسب إليه: "إلى جميع المؤيدين لي والأشخاص الذين يحبونني. إني أرى اغتيال الشخصية الذي يمارسونه بحقي. إن كل شيء بخير لدي، أحبكم جميعًا وبعون الله سنلتقي في الأفراح والحفلات فقط"، صرح كاتبًا. رغم ذلك، بسبب حساسية الموضوع، فرضت الشرطة أمر منع نشر اسم المغني، مما خلق حالة هزلية معروف فيها اسمه للجميع، ولكن تُمنع الإشارة إليه بشكل واضح.

وفق اتهامات الشرطة، يتم فحص الإمكانية أن يكون المغني قد استخدم شبكة وساطة للفتيات التي عملت في تل أبيب. وفق الشكوك، اعتادت الفتيات على إقامة علاقات جنسية مع بالغين مقابل تلقي هدايا منهم - المجوهرات، الملابس والمال لقضاء أوقات المتعة. يتم فحص وجود شك أن شخصية علاقات عامة إسرائيلية هي من عرفت الفتيات، وأحضرتهن للحفلات وقامت بترتيب لقائهن مع المغني وزملائه.

يتضح  من التفاصيل التي ظهرت حتى الآن أنه تمت إقامة علاقات جنسية جماعية في الشقة التي تم استئجارها بشكل خاص من أجل اللقاءات وليس في بيت المغني.  حتى الآن، فحصت الشرطة تدخل عشرة رجال في القضية، وتشك بأن عدد الفتيات ذوات الصلة يبلغ سبع فتيات. لقد قامت أربع من الفتيات بإدلاء شهادتهن للشرطة، وتعتقد الشرطة الآن أنه ثمة دلائل في حوزتها تؤدي إلى لوائح اتهام خطيرة.

في هذه الأثناء، لم يتعطل جدول أعمال المغني اليومي. لقد وقف يوم أمس أمام جمهور كبير، وافتتح الحفل بقوله "قد مر علي يوم عسير، كان بمقدوري التنازل، لكن الموسيقى تنتصر على كل شيء". لقد صرح الجمهور الذي حضر الحفل أنه لم يطرأ على المغني أي تغيير. لقد سُجلت لحظة ظريفة حين صرخت إحدى الحاضرات بين الجمهور خلال الحفلة أنها تريد التقاط صورة مع المغني فأجابها على مسامع الجميع: "كم عمرك؟".