معروف عن "فيكتورياز سيكريت"، شركة الأزياء الرائدة بمجال الملابس الداخلية، حملاتها الدعائية الضخمة والمميزة، التي تُلهب مخيلة الرجال والنساء حول العالم. إلا أن آخر حملة للشركة نجحت بإغضاب الكثير من الأشخاص. وتحديدًا النساء.

تعرض حملة  Body by Victoria التي تم إطلاقها تحت شعار "الجسم المثالي"، عارضات أزياء جميلات، نحيفات وممشوقات القوام وهن يرتدين حمالات صدر وسراويل تحتية فقط، بينما هناك في العنوان المطروح تلاعب لفظي - المقصود هو أيضًا الجسد المثالي للمرأة، وأيضًا "للجسم" أو التصميم المثالي للسراويل التحتية وحمالات الصدر.

المغزى المراد من ذلك هو بالطبع أنه تحت الملابس الداخلية هذه سيبدو جسدك أيضًا مثاليًا، ولكن، ثلاث طالبات جامعيات بريطانيات قررن أن الحملة هذه المرة تجاوزت كل الحدود، وأن تلك الحملة تعطي رسائل تترك انطباعًا مشوهًا بخصوص الجسم وتشجع حالات اضطرابات الأكل. قررت الشابات ألا يسكتن وقمن بإطلاق عريضة للتوقيع عليها على شبكة الإنترنت.

"نطالب "فيكتورياز سيكريت" بتغيير النص المرافق إلى نص لا يقدم معايير ليست صحية ولا واقعية للجمال، كذلك نطالبها بالاعتذار وعدم العودة لأنماط تسويق كهذه مستقبلاً. تلعب هذه الحملة الدعائية على وتر انعدام الثقة لدى النساء وتحمل رسالة مُضرة من خلال استخدام عبارة: "الجسد المثالي" لوصف أجساد عارضات أزياء نحيفات"، هذا ما كتبته الثلاث شابات في العريضة. بادرت الشابات الثلاث أيضًا إلى إطلاق "هاشتاغ" جديد #iamperfect (أنا كاملة) والذي هو في خدمة كل من يدعم رأيهن.

بدأت الحملة بالانتشار بشكل كبير في الشبكة، إلا أنه لم تقدم  شركة الأزياء العملاقة أي رد. من المهم أن نشير، إن كان للأمر علاقة أو لا، أن عارضات الأزياء في "فيكتورياز سيكريت" هن عارضات جميلات بشكل طبيعي. لا تستأجر الشركة، وفق تقاليدها، خدمات عارضات أزياء يجرين أو أجرين عمليات تجميل لصدورهن أو عارضات شكلهن فيه شيء اصطناعي، بشكل عام.