يرد رؤساء العالم على الهجوم الإسرائيلي البري على غزة- عبّرت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أمس عن دعمها للحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، موضحة أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها أمام هجمات منظمة حماس ضدّ مواطني إسرائيل.

وانضم رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، إلى ما قالته ميركل وقال لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها وعليها الاستمرار في محاولات الحفاظ على حياة المواطنين الذين لا علاقة لهم بالإرهاب في قطاع غزة.

وتحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني حسن روحاني البارحة، وخرج الاثنان ببيان مشترك يجب حسبه العمل لوضع حد للحرب على غزة والعودة للمفاوضات السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين- هكذا جاء في البيان الذي نشرة الكرملين.

بالمقابل لهما، عبّر رئيس حكومة تركيا، للمرة الثالثة في الأيام الأخيرة عن معارضته لإسرائيل، متهمًا إياها بارتكاب جرائم حرب وحذرها من تبعات الحملة البرية في غزة. كما وادعى رجب طيب أردوغان، الذي كان معنيًّا بأن يكون وسيطا بين إسرائيل وغزة، أن إسرائيل تنفذ "مجزرة" بحق الشعب الفلسطيني وقال إنها تشكّل تهديدًا على كل الشرق الأوسط.

وخلال ذلك، كتب بعض المحللين في إسرائيل أن العلاقات بين إسرائيل ومصر تتعزز على خلفية الحملة العسكرية على غزة، وأشاروا إلى تصريحات وزير الخارجية المصري الذي اتهم حماس بالتدهور الأمني، وقال إن "سياسة حماس وأيديولوجيتها تجعلان العلاقات بينها وبين مصر تكاد تكون مستحيلة".

وفي دليل آخر، قال المحللون إن تحسّن العلاقات بين إسرائيل ومصر أدى إلى أن ينسق يتسحاك مولخو وعاموس جلعاد، مبعوثَا نتنياهو للقاهرة، بين المواقف مع مصر. بل ربما يبلغان المصريين عن نية إسرائيل للتقدم نحو مرحلة جديدة، للاجتياح البري.

وفي غضون ذلك، سيصل الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم للمنطقة من أجل الدفع بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس قُدُمًا. كذلك، عُقدت الليلة جلسة طارئة في مجلس الأمن للأمم المتحدة، التي وُجهّت فيها انتقادات لإسرائيل وطلب قسم من المشتركين في الجلسة بوقف الحملة العسكرية فورًا.