عقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا على مستوى المندوبين الدائمين في دورة غير عادية اليوم الأحد (15 يونيو حزيران) لبحث الأزمة العراقية وتهديدها للأمن العربي والاقليمي.

وأكد بيان للجامعة بعد الاجتماع أهمية المصالحة بين جميع الفصائل السياسية في العراق لإنهاء الأزمة وقتال الولة الاسلامية في العراق والشام.

وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي "فعلا ما يجري في العراق الآن هو تهديد للأمن ليس فقط العربي وإنما للأمن الاقليمي. الآن الأمن الاقليمي في المنطقة مهدد. ولهذا أعتقد أن مرجعياتنا موجودة ولكن لا بد من.. كما قلت.. التوافق ودراسة كافة جوانب الموضوع بالنسبة للوقف مع العراق في هذه المرحلة وهذه الأزمة الراهنة."

وقال المندوب المغربي الدائم لدي الجامعة العربية السفير محمد العلمي الذي رأس الاجتماع ان هناك مفاوضات بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية للتوصل الى حل للأزمة.

وأضاف "منذ بداية هذه الأزمة والمشاورات متواصلة ومستمرة على مستويات أعلى للوصول الى أنجع السبل التي من شأنها أن تؤدي من جهة الى وضع حد للأعمال الارهابية على الأرض العراقية."

وفي غضون ذلك، صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، اليوم ، أن إيران تعارض "كل تدخل عسكري أجنبي" في العراق، وذلك غداة إرسال حاملة طائرات أميركية إلى الخليج.

وقالت أفخم، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الطلابية (ايسنا)، إن العراق "لديه القدرة والاستعداد اللازم لمكافحة الإرهاب والتطرف، وأي تحرك يمكن أن يعقد الوضع في العراق ليس في مصلحة هذا البلد والمنطقة".

وبينما بدا أن التقدم السريع الذي أحرزه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام نحو بغداد يتباطأ في مطلع الاسبوع قالت مصادر أمنية ومسؤول محلي إن اشتباكات عنيفة دارت في بلدة تلعفر على بعد 60 كيلومترا الى الغرب من الموصل قرب الحدود السورية.

واقتحم مقاتلو الدولة الإسلامية وجماعات سنية مسلحة أخرى عدة بلدات على الطريق المؤدية الى بغداد بعد السيطرة على الموصل قبل نحو أسبوع في حملة لم تبطيء وتيرتها الا بعد الاقتراب من العاصمة التي يغلب على سكانها الشيعة.