هل رمز منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة اللواء يؤاف "بولي" مردخاي حول دور إسرائيل في الكوارث الأخيرة التي وقعت لحماس في غزة؟ أجاب مردخاي في بيان والذي نشر ته وكالة الأنباء الفلسطينية "معا"، عن السؤال  إذا كانت إسرائيل وراء انهيار الأنفاق التي حفرتها حماس في غزة بعبارة قائلا: "الله أعلم".

وقال المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن كلمات مردخاي يمكن أن تخدم "محبي نظريات المؤامرة،" الذين يعتقدون أن انهيار الأنفاق والذي تسبب في وفاة العديد من نشطاء حماس ربما هو نتيجة لبرنامج إسرائيلي مدروس.

وأشار مردخاي إلى أن الأنفاق التي تحفرها حماس هي "أنفاق الموت"، والتي تستهلك مواد البناء التي تهدف إلى إعادة البناء في غزة بعد الحرب في صيف عام 2014، وأضاف مردخاي قائلا: "إن العمل بالأنفاق يجلب الموت للذين يعلمون فيها وللناس الذين يسكنون بجوارها وهي تجلب دمارا على غزة وعلى السكان، والناس يروون ماذا حصل قبل أيام بعد انهيار النفق ".

ومع ذلك، شدد مردخاي على أن الأنفاق لا تشكل تهديدا استراتيجيا على أمن إسرائيل.

منذ اندلاع أحداث العنف والتي دعيت "الانتفاضة الثالثة" أو "انتفاضة القدس"، يتولى اللواء مردخاي الخط القيادي الإسرائيلي الذي يدعو إلى السماح للفلسطينيين بمواصلة حياتهم، بما في ذلك السماح للعمال الدخول إلى  إسرائيل، تسهيل نقاط التفتيش في الضفة الغربية ودخول وخروج بضائع من قطاع غزة. الفكرة وراء هذه التدابير هو أنه كلما خففت إسرائيل من الضغط على السكان الفلسطينيين، يقل احتمال تصعيد الانتفاضة.