انقضت بضع ساعات فقط منذ أن نقلنا لكم خبر نهاية الحب وموته رسميًا، والآن بدأت الإشاعات الحقيقية حول طلاق براد بيت وأنجلينا جولي تغمر النت. على الرغم من أن التقارير الأولية التي تحدثت عن أن الانفصال لم يشارك فيه طرف ثالث، فإن الحقيقة مُختلفة تمامًا، وليس فقط أنه كان هناك طرف ثالث في القضية بل أن ذلك الطرف كان مُتحدثا بلهجة فرنسية.

بدأت قصة الحب الجارف بين براد بيت (52 عاما) وأنجلينا جولي ( 41 عاما) عندما التقيا خلال تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث" عام 2005. في ذلك الحين، كان لا يزال بيت يضع خاتم زواجه من جنيفر أنيستون، ولكن ذلك لم يمنعه من بدء علاقة رومانسية جارفة مع جولي والتي أدت، في نهاية الأمر، إلى طلاق مُحزن بين أنيستون وبيت، وكانت تكلفته 29 مليون دولار، وفق الشائعات.

وأثبت براد بيت وفقًا للتقارير، بعد 12 سنة، كانا من بينها متزوج لمدة عامين، أن "الخائن يظل خائنًا". تسري شائعات منذ شهرين عن علاقة غرامية تجمع بين بيت وزميلته الممثلة الفرنسية ماريون كوتيار (40 عاما)، ولم تغب تلك الشائعات عن ناظري جولي ومسامعها ولذلك استأجرت تحرٍ خاص لمراقبة زوجها.

"استأجرت جولي تحرٍ خاص بسبب شكوكها أن زوجها يخونها مع كوتيار على هامش تصوير فيلمهما الجديد وقد اكتشفت صحة شكوكها"، وفقًا لما قاله مصدر مُقرّب من جولي، لموقع القيل والقال في ال- "نيويورك بوست". وصرّح المصدر قائلا إن "تلك القشة هي التي قصمت ظهر البعير".

براد بيت وأنجولينا جولي (AFP)

براد بيت وأنجولينا جولي (AFP)

وكشف التحري الخاص أيضًا أنه في الوقت الذي لم يكن فيه بيت في التصوير كان يتصرف وكأنه عازب ماجن. وكشف أيضًا أن "الأجواء خارج أوقات التصوير كانت مليئة بالكحول والعاهرات الروسيات، وأن بيت قد شارك في تلك الاحتفالات". وقيل "إن بيت يمر في أزمة وقد سئمت جولي ذلك".

وقال مقربون من الزوجين إنه في الوقت الذي تحاول فيه أنجلينا التركيز في عملها الإنساني وحياة العائلة، كان بيت يُصّر على الاحتفال والاستمتاع.

في الوقت الذي تحاول فيه أنجلينا التركيز في عملها الإنساني وحياة العائلة، كان بيت يُصّر على الاحتفال والاستمتاع

في الوقت الذي تحاول فيه أنجلينا التركيز في عملها الإنساني وحياة العائلة، كان بيت يُصّر على الاحتفال والاستمتاع

وأضافت المصادر أن أنجلينا سئمت من المشاحنات العاصفة بينها وبين زوجها، بسبب تدخينه للماريجوانا بشكل دائم وإدمانه على استهلاك الكحول، وأصبحت تخشى من أن أسلوب حياته الماجن وغياب قدرته على السيطرة على غضبه قد يُشكلُا خطرًا على أولادها الستة.

وقال مُطّلعون على الأحداث إن الزوجين، اللذين شوهدا معًا آخر مرة في شهر تموز، كان يستعدان للانفصال قبل حتى أن تُقدم جولي أوراق الطلاق الرسمية في 15 أيلول وحتى أنهما عرضا بيتهما في فرنسا للبيع وأوضحا للمشتري أن سبب البيع هو انفصال الزوجين.

وقال محامي أنجلينا جولي إن قرار موكلته بالانفصال جاء حفاظًا على سلامة العائلة، وإنها تطالب باحترام خصوصيتها ولن تعلّق على الموضوع.

أولاد أنجلينا جولي وبراد بيت (AFP)

أولاد أنجلينا جولي وبراد بيت (AFP)

تطالب جولي بحق الحضانة الحصري لها على أبنائها الستة مع منح بيت الحق بزيارتهم ومن دون أن يدفع بيت نفقة. لا أحد يعرف بعد كيف سيتم تقسيم ثروة الزوجين الهائلة التي تُقدر بمبلغ 400 مليون دولار، ولكن من الواضح أن هذه القضية يُتوقع أن تتطوّر.

وجاء دور براد بيت لإطلاق تصريح رسمي، وذلك بعد ساعات من تأكيد مُحامي أنجلينا جولي خبر الطلاق، طالبا احترام خصوصيتها. أعرب بيت عن حزنه عبر وسائل الإعلام مناشدا إعطاء أولادهما حيزا في هذه الأوقات الصعبة التي يمرون بها.