حلّ الصيف وترافقه الحرارة العالية، الرطوبة والعرق. يبحث الملايين في الشرق الأوسط عن الغُرفة المكيّفة الأكثر قربًا، ويبقون فيها حتى يحلّ الخريف. تطوير إسرائيلي جديد يساعد في تحويل المكيّف الخاص بكم ليصبح مكيّفًا ذكيّا. تثبّت الشركة الناشئة الجديدة Sensibo على المكيّف جهاز استشعار يوصّل بينه وبين شبكة الإنترنت ويسمح بالسيطرة عليه أيضًا بمساعدة الهاتف الجوّال.

سيكون بوسعكم بمساعدة هذا التطبيق تبريد الغرفة قبل دخولكم إليها، أو تلقي إشعار في حال خرجتم من المنزل وتركتم المكيّف يعمل. يعتقد مؤسسو الشركة أنه بمساعدة استخدام التطبيق يمكن الوصول إلى توفير 40% من استهلاك الكهرباء من خلال المكيّف اليوم. وذلك بمساعدة تكنولوجيا تستند إلى الموقع وبإمكانها إغلاق المكيّف إذا كشفت أن المستخدم قد غادر المنزل. وفقًا لادعاء الشركة، فهناك مليار مكيّف حول العالم يمكن أن يتمتّعوا بالخدمة.

يلائم البرنامج المكيّف الذي يتم التحكّم به من خلال جهاز تحكّم عند بُعد وهو يستند إلى الأشعة تحت الحمراء. سيجمع جهاز الاستشعار المثبت على المكيّف الكثير من البيانات مثل الحرارة، درجة الرطوبة والضوء، ويمكن الاستمرار باستخدام جهاز التحكّم العادي إضافة إلى استخدام تطبيق الهاتف الذكي. ستسمح التكنولوجيا الجديدة لشركة أبل للجهاز بأن يكشف في أي غرفة من المنزل يتواجد المستخدم، وستربط بين شبكة المكيّفات في المنزل على النحو الأمثل.

تجتاز شركة Sensibo الآن مراحل تجنيد رأس المال الذي سيساعدها في الإنتاج الكبير لجهاز الاستشعار، وهي تطمح للوصول إلى هدف 70,000 دولار بمساعدة تمويل الكثيرين. سيكون من يختار دعم الشركة في بداية طريقها قادرًا على تحويل مكيّفه إلى أكثر ذكاء بسعر يبدأ من 79 دولارًا للمجموعة المناسبة للمكيّف للوحدة الواحدة أو 139 دولارًا للوحدتين، وسيكون الإرسال  إلى إسرائيل مجانًا. سترسل المنتجات الأولى لأولئك الذين سيشتركون في تمويل المشروع في بداية 2015 وسيخرج المنتج للسوق والجمهور العريض بعد عدّة أشهر بعد ذلك. والآن تتسابق الشركة مع شركة ألمانية طوّرت تكنولوجيا شبيهة اسمها Tado وقد جنّدت حتى الآن 100 ألف دولار.