تعرض وزارة السياحة الإسرائيلية معطيات تُشير إلى رقم قياسي جديد للسياح القادمين إلى إسرائيل في عام 2013، الذي يبلغ 3 ملايين و540 ألف زائر. يجري الحديث عن ارتفاع بنسبة نصف بالمائة مقارنة بالعام 2012،  وصل الرقم آنذاك إلى 3 مليون و 520 زائرًا.

من بين الـ 3.5 مليون زائر، كان 2.6 مليون سائح وصلوا جوًا (72%)، و381 ألف سائح (11%) وصلوا برًا. لقد قدم 578 (16%) زائرًا كانوا قد حضروا لزيارات لمدة يوم واحد فقط.

كما هي الحال في كل عام، فقد كانت الولايات المتحدة المصدر الأساسي للزوار: وصل 623 ألف أمريكي، والذين يشكّلون 18% من إجمالي السيّاح، في العام الماضي إلى إسرائيل. واحتلت روسيا المرتبة الثانية بفارق صغير من حيث عدد زوارها، قدم منها إلى البلاد 603 ألف زائر (17%)، واحتلت فرنسا المرتبة الثالثة وقدم منها 315 ألف سائح، والذين يشكّلون 9% من إجمالي السيّاح.

كان 53% من الزيارات لأهداف دينية مسيحية، وأما 28% من الزيارات فكانت لأهداف دينية  يهودية، والبقية أبناء الطوائف الأخرى، أو أنهم قدموا لزيارة إسرائيل دون أي علاقة للانتماء الديني.

وما هو الدخل المالي من السياحة؟ لقد تم تقدير عائدات الاقتصاد الإسرائيلي من السياحة في هذا العام بـ 40 مليار شاقل، إذا تم حساب عامل التوظيف في مجال السياحة والفنادق. تم تقدير المدخولات الفعلية من الزيارات السياحية إلى البلاد هذا العام بنسبة 5 مليار دولار، (بما في ذلك مدخولات شركات الطيران الإسرائيلية من السياحة القادمة).

أما فيما يتعلق بأهداف السياحة المشهورة، فإن أكثر المدن زيارة في إسرائيل هي القدس. أشار 75% من السيّاح أنهم زاروها. احتلت مدينة تل أبيب المرتبة الثانية وزارها 64%، واحتلت منطقة البحر الميت المرتبة الثالثة وزارها (51%). واحتلت طبريا والمنطقة  المرتبة الرابعة وزارها (44%)، تليها مدينة الناصرة، وزارها 35% من السيّاح القادمين إلى إسرائيل.

البحر الميت (تصوير: أفيرام فالدمان)

البحر الميت (تصوير: أفيرام فالدمان)

قال وزير السياحة، الدكتور عوزي لنداو، بعد نشر المعطيات: "انتهى عام 2013، ويعتبر أنه وصل الذروة في مجال السياحة، ونحن فخورون بذلك. رغم حملة عامود السحاب، والتوتر الأمني في المنطقة، فإن السيّاح راضون تمامًا. ستستمر وزارة السياحة في بذل الجهود للحفاظ على السياح القادمين إلى إسرائيل، عن طريق التوجه إلى الأسواق الهدف الجديدة والتسويق الفعال في جميع أنحاء العالم. أتمنى لجميع السائحين عامًا سعيدًا".