دافع الوزير نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي؛ أكبر حزب متديّن في أوساط الإسرائيليين، عن الشاباك بسبب النقد الشديد الموجه إليه فيما يخص التحقيق في قضية قتل عائلة داوبشة. وقد زادت، في الأسبوع الأخير، الشائعات التي تتحدث عن أن المعتقلين في قضية الدوابشة يتم التحقيق معهم بطرق تحقيق شبيهة بالطرق التي تُمارس تجاه الفلسطينيين.

وتظاهر، في الأسابيع الأخيرة، مئات الأشخاص من أعضاء الجماعات الصهيونية الدينية أمام منشآت تابعة للشاباك وكذلك أمام منزل رئيس الشاباك بادعاء أن المعتقلين يتعرضون للتعذيب وأنه لا يتم احترام حقوقهم الأساسية. ادعى محامي أحد المُتهمين بأن موكله تعرض لضغط غير مقبول، وتوجه إلى وسائل الإعلام قائلاً: "أشعر بالخجل اليوم لأن الشاباك يتصرف الآن، في عام 2015، في دولة إسرائيل هكذا. لم يتدخل بعض القضاة ولم يُدافعوا عنه، هذه أمور ليست معقولة".

وبالمقابل، هناك من قالوا إنه لا يحق للمتدينين اليمينيين في إسرائيل أن يعترضوا على طريقة التحقيق، لأن الفلسطينيين الذين يُتهمون بالإرهاب يتعرضون لمثل هذا النوع من التحقيق كل يوم. وأنه على من وافق على تعذيب الفلسطينيين بطرق عنيفة أن يُدرك بأن أفراد مُعسكره قد يجدون أنفسهم في الظروف ذاتها.

وبشكل مفاجئ، اعترض الوزير بينيت والذي يُعتبر القائد السياسي للمتدينين في إسرائيل على هذا الاحتجاج وأدان الذين يتم التحقيق معهم. وقال بينيت اليوم في المؤتمر: "التعامل مع مُتهمي قرية دوما لا بد أنه ليس أكثر، وعلى ما يبدو أنه أقل، من التعامل، بشكل دائم، مع الفلسطينيين المُتهمين بالإرهاب". وأضاف أن من يؤيد طرق التحقيق هذه تجاه الفلسطينيين لا يُمكنه أن يحتج عليها عند ممارستها مع المقربين منه.

وتابع قائلاً: "فقط من يُعارض استخدام الطرق المُتطرفة ضد الإرهاب الفلسطيني - ويوجد كهؤلاء - لديه الحق الأخلاقي بأن يعترض على استخدام الطرق ذاتها ضد الإرهاب اليهودي".