تأثر العالم بأكمله من صور عبد الحليم العطّار، اللاجئ الفلسطيني؛ من مخيّم اليرموك للاجئين، الذي حاول أن يكسب رزقه من بيع أقلام الرصاص؛ في بيروت، بينما كان يتجوّل وهو يحمل ابنته ريم على كتفيه، الأمر الذي حفز على إطلاق هاشتاغ "اشتروا أقلام الرصاص (#buy_pens)"، عبر وسائل التواصل الاجتماعي. إلا أن حملة التمويل الجماهيرية التي أطلقت، كردة فعل على صورة له، أثرت في حياة عبد الحليم العطّار تأثيرا كبيرا.

وقد أطلق،جيسر سيمونارسون، الآسلندي الذي نشر الصور، حملة شعبية لجمع التبرعات من أجل عبد الحليم العطار وريم، الحملة التي كان تهدف إلى جمع 5000 دولار؛ لهذه الغاية. اليوم، وبعد مرور ثلاثة أشهر، استطاعت الحملة جمع 191،081 دولارا، أي 3778% من المبلغ المنشود.

وبفضل هذه التبرعات السخية، التي بلغت 191 ألف دولار، أنشأ عبد الحليم العطار ثلاثة مشاريع في بيروت. وقد تفاجأ، وفق كلامه، من الدعم الذي حصل عليه على إثر الصور التي نُشرت له؛ دون علمه المُسبق. وبعد أن تفاجأ من حجم الدعم تعهد الأب أن يستغل الأموال لمساعدة اللاجئين السوريين. مذاك الحين فقد فتح مخبزا، مطعم كباب ومطعم - ويُشغّل 16 شخصًا من طالبي اللجوء السوريين.

لقد صرّح عبد الحليم في مقابلة أجرتها معه قناة AP: "عندما يُريد الله أن يُعطيك شيئًا، فتحصل عليه".