ندد البابا فرنسيس الأول اليوم الخميس (26 ديسمبر كانون الأول) بممارسة التمييز ضد المسيحيين بمن فيهم المقيمون في دول يكفل فيها القانون نظريا الحرية الدينية.

وأدى البابا الصلاة المعتادة في وقت الظهيرة وخطب أمام آلاف المسيحيين في ساحة القديس بطرس في اليوم الذي تحيي فيه الكنيسة الكاثوليكية ذكرى القديس اسطفانوس أول شهدائها.

وطلب البابا الأرجنتيني البالغ من العمر 77 عاما من المحتشدين في الساحة الوقوف دقيقة في صمت من أجل "المسيحيين الذين يتهمون ظلما ويخضعون لكل أنواع العنف".

وقال البابا الذي يحتفل بأول عيد ميلاد منذ توليه البابوية إن ما يتعرض له المسيحيون من "قيود وتمييز" لا يقتصر على الدول التي لا تمنح الحرية الدينية الكاملة لشعوبها بل يواجهونه كذلك في الدول "التي تكفل صوريا الحريات وحقوق الإنسان."

وأضاف "في عالم متحضر يجب التنديد بالظلم واستئصاله." ومضى قائلا "ايا مريم يا ملكة الشهداء ساعدينا في التعبير عن روح عيد الميلاد بالحماس والإيمان والحب التي أضاءها القديس اسطفانوس وجميع شهداء الكنيسة."

ولم يذكر فرنسيس دولا بعينها ولكن الفاتيكان حث السعودية كثيرا على رفع الحظر المفروض على ممارسة المسيحيين شعائرهم الدينية علنا.

وشهد هذا العام حوادث تعصب وهجمات على المسيحيين في مصر واندونيسيا والعراق والسودان ونيجيريا وغيرها من البلدان التي يكفل فيها القانون حقوقهم.

وكان الفاتيكان عبر أيضا عن قلقه مما وصفه البابا السابق بنديكت السادس عشر "بأشكال معقدة من العداء" للمسيحيين في الدول الغنية مثل فرض قيود على استخدام الرموز الدينية في الأماكن العامة.