يُرتقَب أن يزور البابا فرنسيس الأول إسرائيل قريبًا، كما يبدو في آذار. هذا ما يقوله صديق البابا، الحاخام أبراهام سكوركا من الأرجنتين. فحسب قوله، زيارة الأراضي المقدّسة هي "حلم حياة" البابا. ويُتوقّع أن يرافق الحاخام سكوركا البابا في زيارته لإسرائيل وفلسطين.

وكان رئيس الدولة شمعون بيريس قد دعا فرنسيس إلى زيارة إسرائيل، وقبل فرنسيس الدعوة، واعدًا أن يفعل ذلك قبل انتهاء ولاية بيريس.

خلال مسيرته في الكنيسة الكاثوليكيّة، حافظ فرنسيس، المولود باسْمِ خورخي ماريو برغوليو في الأرجنتين، على صلات وثيقة بالجالية اليهودية في بوينس أيرس. وكان ألّف كتبًا لاهوتيّة بالاشتراك مع الحاخام سكوركا، وتأثر بفكرة أنهما "سيقفان متعانقَين أمام حائط المبكى". حسب تعبيره، "داخل كلّ مسيحي ثمة يهودي؛ اللاسامية هي خطية، ويجب الحرب ضدّها".

وهكذا يكون فرنسيس الرأس الرابع للكنيسة الكاثوليكية الذي يزور إسرائيل. أوّل مَن فعل ذلك كان بولس السادس عام 1964. بعد 36 عامًا، عام 2000، زار البلادَ البابا يوحنا بولس الثاني، في زيارةٍ تاريخية لبابا اعُتبر صديقًا للشعب اليهودي ولدولة إسرائيل. كما قام خلفه، البابا السابق بندكت السادس عشر بزيارة إسرائيل عام 2009.