وصل قداسة البابا، فرنسيس الأول، صباح اليوم إلى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية وسط استقبال شعبي كبير. ومدينة بيت لحم هي المحطة الثانية لزيارة البابا فرنسيس بعد أن وصل من عمان مباشرة إلى مهبط المدينة.

وبعد أن استقبلت شخصيات رسمية ودينية البابا في المهبط تحرك موكب الحبر الأعظم إلى مقر الرئاسة في بيت لحم وجرى له استقبال رسمي من قبل الرئيس محمود عباس.

ولوحظ عدم وجود مندوبين لحركة حماس بين الحاضرين في حفل استقبال البابا رغم اتفاق المصالحة بين فتح وحماس.

وفي مؤتمر صحفي مشترك في بيت لحم لرئيس السلطة الفلسطينية والبابا فرنسيس، قال رئيس السلطة إنه أطلع البابا على آخر تطورات عملية السلام مع إسرائيل داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى التوقف عن الأعمال التي تخالف القانون الدولي.

وتابع "قدمنا رؤيتنا لمدينة القدس التي تقوم على أنها مدينة مفتوحة للديانات الثلاث"، وأضاف عباس أنه يرحب بأي مبادرة سلام يقدمها البابا.

ودعا البابا الرئيس الفلسطيني ونظيره الإسرائيلي، شمعون بيريس، إلى زيارة مشتركة في الفاتيكان لأداء صلاة مشتركة من أجل السلام. وقبل عباس وبيريس الدعوة معلنان أنهما سيزوران الفاتيكان الشهر المقبل.

ونادى البابا إلى انهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني قائلا: "بينما أعرب عن تعاطفي مع المعانين من تداعيات هذا الصراع، أود أن أقول من صميم القلب إن الساعة حانت لوضع حد لهذا الوضع".

ووصف البابا استمرار النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بأنه "غير مقبول" وحض الطرفين على إنهائه والتوصل إلى اتفاق سلام.

وتأتي زيارة البابا مع انهيار جولة جديدة من محادثات السلام في الشرق الأوسط المدعومة من الولايات المتحدة الشهر الماضي وسط تبادل للاتهامات ودون أفكار واضحة لإنهاء عقود من اراقة الدماء والجمود.