قام الحبر الأكبر، البابا فرانسيس، اليوم الجمعة، بزيارة خاصة لمعسكر الإبادة أوشفيتس – بيركيناو في بولاندا، حيث يجري زيارة للبلاد، وأدى هنالك صلاة لذكرى أرواح 1.1 مليون شخص قتلوا في المكان إبان الحرب العالمية الثانية. وطالب فرانسيس أن يقيم الزيارة بصمت ولوحده.

"أريد دخول هذا المكان المقزز دون خطب أو جمهور، فقط بصحبة قلائل وجودهم ضروري" وأضاف "أريد أن أكون لوحدي وأصلي". وقابل البابا مجموعة من الناجين وأشخاصا خاطروا بحياتهم من أجل إنقاذ اليهود.

كما زار البابا غرفة الراهب مكسيمليان كولبا، وهو راهب تطوع أن يقبع للسجن والعذاب، وأن يموت جوعا بدلا من أحد معتقلي المعسكر. وكانت الكنسية قد رقته لمنزلة قديس عام 1941.