أثارت موجة العنف المستعرة في الأسابيع الأخيرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي تتضمن أحداث الطعن، إطلاق النار، إلقاء الحجارة، لدى الطرفين إحباطا كبيرا ومشاعر سلبية من الخوف والكراهية. ينشغل الكثيرون في هذه الأيام بالدور السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي في نشر الكراهية والعنف، سواء كان الأمر تحريضا من خلال الفيس بوك أو عبارات الوداع التي يكتبها شبان فلسطينيون قبل خروجهم لطعن اليهود.

ولكن إلى جانب الظواهر السلبية والمخيفة، اختار الكثير من الإسرائيليين مواجهة العنف بواسطة الفكاهة والضحك. وتُوجّه معظم الفكاهة نحو المحاولة الفلسطينية لدب الخوف والرعب في أوساط الإسرائيليين.

على سبيل المثال، علّق أحد الإسرائيليين ممن تلقى من متصفح فلسطيني هذه الصورة، التي نُشرت أمس في مواقع التواصل الاجتماعي، و "أعاد تصميم" الكاريكاتير بواسطة الفوتوشوب:

لقطة شاشة من فيس بوك

لقطة شاشة من فيس بوك

فالجندي الذي يظهر في الصورة الأصلية يخاف من الأسد الفلسطيني، ولكنه يظهر في الصورة الجديدة وهو يسخر من الأسد بسبب سرواله الداخلي الوردي.

يضحك العديد من المتصفّحين الإسرائيليين في هذه الأيام من الفتية الفلسطينيين الذين يلقون الحجارة تجاه الإسرائيليين. فعلى سبيل المثال، هكذا تم عرض ملقي الحجارة، الذي أضيفت إلى صورته قبّعة:

لقطة شاشة من فيس بوك

لقطة شاشة من فيس بوك

وجاء في الكتابة: "إنه أمر محزن عندما يكون عليك الذهاب إلى العمل حتى في عيد ميلادك".

وكُتب على الصورة التالية: "هذا ما يحدث عندما تحدّد موعدا مع حرس الحدود الإسرائيلي ولا يأتون".

لقطة شاشة من فيس بوك

لقطة شاشة من فيس بوك

وكُتب على هذه الصورة: "هذا ما يحدث عندما لا تكون قادرا على العمل يوم الأحد".

لقطة شاشة من فيس بوك

لقطة شاشة من فيس بوك

في حين أن الصورة التالية اشتهرت عندما تمت مشاركتها من قبل آلاف المتصفحين العرب في العالم. تحدث مواطن إسرائيلي يهودي من أصول يمنية، والذي من الممكن أن يبدو كفلسطيني، مازحا عن ظاهرة الطعن والمخاوف الإسرائيلية من الفلسطينيين الذين ينفّذونها. كتب الرجل على كنزته: "أرجو أن تهدأوا، أنا يمني"، كي لا يشكّ أي إسرائيلي بأنّه ينوي طعن شخص آخر.

لقطة شاشة من فيس بوك

لقطة شاشة من فيس بوك