191 مدينة وسلطة محلية تجري الانتخابات فيها. والأبرز بينها هي بالطبع المدن الكبرى وعلى رأسها العاصمة القدس، حيث يتنافس فيها رئيس البلدية الحالي، نير بركات أمام المرشح من قبل أريه درعي (شاس) وأفيغدور ليبرمان (الليكود - بيتنا)، موشيه ليئون. في تل أبيب، يتنافس رئيس البلدية منذ 15 عامًا، رون حولدائي، وعضو الكنيست، نيتسان هوروفيتس من ميرتس. وفي حال نجاح هوروفيتس، فسيكون أوّل رئيس بلدية شاذّ جنسيًّا في إسرائيل. أمّا المدن الأخرى التي تتصدر العناوين فهي بات يام، وهناك يتنافس رئيس البلدية الحالي لحياني، رغم التحقيق الجنائي الذي يجري ضده في الشرطة بشأن الفساد في البلدية، وبيت شيمش، حيث يجري نزاع بين الحاريديين وبين المحافظين والعلمانيين، والناصرة حيث تترشح لرئاسة البلدية، عضو الكنيست العربية، حنين زعبي، المعروفة بمواقفها المتطرفة. وستكون زعبي، في حال فوزها، المرأة العربية الأولى التي تشغل منصب رئيس بلدية في إسرائيل.

716 مرشحا لرئاسة البلديات المختلفة. من بينهم 525 لن يحصلوا على اللقب المرغوب فيه. لكنّ السؤال المثير للاهتمام هو كم رئيس بلدية حالي سيبقى في وظيفته، وكم رئيسًا سيُضطَرّ إلى مغادرة مكتبه؟ فيما النتيجة محسومة في عدد من المدن والسلطات المحلية، إذ ثمة مرشّح واحد فقط للرئاسة، فإنّ مدينة رهط الجنوبية تسجّل أكبر عدد من المتنافسين على رئاسة البلدية، وهو ستّة مرشّحين.

46 سيّدة - عدد المرشّحات لرئاسة البلديات في أرجاء البلاد. في إسرائيل اليوم خمس رئيسات بلديّات فقط، وذلك بعد أن استقالت الوزيرة ياعيل جرمان، التي كانت رئيسة بلدية هرتسليا، من منصبها إثر انتخابها للكنيست. في نتانيا رئيسة بلدية لخمس دورات متتالية، ويُتوقَّع أن تُنتخَب مجدّدًا، وإن لم يكن ذلك أكيدًا. من المثير للاهتمام أن نرى إن كان عدد رئيسات البلديات سيرتفع، ينخفض، أم يبقى على حاله.

1،500 قائمة مختلفة للمجالس البلدية، بينها قوائم عديدة لأحزاب موجودة في الكنيست، حيث لا تنتهي صراعات القوى داخل مقرّ الكنيست، وتستمرّ الأحزاب في التأثير في حياة المواطنين عن كثب أيضًا.

8771 صندوق اقتراع في أرجاء البلاد ستكون مفتوحة لمدة 15 ساعة، من السابعة صباحًا حتى العاشرة ليلًا.

5،469،041 إسرائيليًّا لديهم حقّ الاقتراع، مقابل 4.8 ملايين في الانتخابات المحلية السابقة. لكن رغم العدد المرتفع لذوي حقّ الاقتراح، غالبًا ما يتحلّى المواطنون باللامبالاة حيال الانتخابات المحلية، وتتراوح نسب الاقتراع بين 30 و40 في المئة. 248،000 من ذوي حقّ الاقتراع لديهم اليوم حقّ الاقتراع للمرة الأولى في حياتهم.