استطلاع جديد قامت به قناة الكنيست الإسرائيلي يُظهر أن حزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، من المتوقع أن يحصل على 21 مقعدا فقط، في المقابل، من المتوقع أن يحصل حزب "المعسكر الصهيوني" برئاسة يتسحاق هرتسوغ  على 24 مقعدا، وحزب "هناك مستقبل" برئاسة يائير لبيد آخذ بالاستقواء حيث ارتفع عدد مقاعده إلى 14 مقعدا.

يعتقد محللون في إسرائيل بأن الأحداث الآنية تسير ضد نتنياهو، وأنه كلما تصبح الانتخابات قريبة يزداد نتنياهو ضعفا. نشر المحلل السياسي لصحيفة هآرتس، يوسي فرتير، اليوم تحليلا حدد فيه "أنه هناك علامات توحي بوجود أزمة داخل حزب الحكومة". يعتقد فرتير أن أعضاء حزب الليكود يشعرون بأن الأرض تُسلَب من تحت أقدامهم، وأن الإعلام الإسرائيلي مليء بالتقارير التي تُوثّق جموع منتخبي حزب الليكود السابقين الذين قرروا هذه المرة أن يمنحوا صوتهم ودعمهم لأحد الأحزاب المنافسة.

ومع أن حزب هرتسوغ "المعسكر الصهيوني" لا يتقوّى على حساب نتنياهو، إلا أنه يفقد الدعم لصالح أحزاب أخرى، والرابح الأكبر حاليا من وراء ذلك هو لبيد. في كل استطلاع جديد يُلاحَظ ارتفاع آخر لدعم حزب لبيد، ولبيد من جانبه، لا يفوّت أية فرصة ليقول إنه سيسعى بكل ما أوتي من قوة حتى لا يعود نتنياهو لمكتب رئيس الحكومة بعد الانتخابات. ويقدّر المحللون أنه من أجل إقصاء نتنياهو سيوافق لبيد أيضا على المشاركة في تحالف يضم الأحزاب الدينية، تلك الأحزاب التي رفض لبيد أن يتعاون معها في إطار الحكومة السابقة.

النتائج الكاملة للاستطلاع الذي أجراه معهد بانلس بوليتيكس: فيما يلي نتائج الاستطلاع: المعسكر الصهيوني 24 مقعدا، الليكود 21، هناك مستقبل 14، القائمة المشتركة 13، البيت اليهودي 12، كلنا 9، شاس 7، يهدوت هتوراة 6، إسرائيل بيتنا 5، ميريتس 5، ياحاد 4.