ادى فلسطينيون من كل الاعمار بالالاف الصلاة الجمعة في المسجد الاقصى في القدس الشرقية بعدما رفعت اسرائيل القيود على دخولهم اليه للاسبوع الثاني،  لكن المخاوف من حصول تصعيد جديد لاعمال العنف لا تزال قائمة.

وعبر ما بين 37 و40 الفا شوارع المدينة القديمة التي وضعت تحت مراقبة مئات رجال الشرطة الاسرائيليين، للوصول الى الحرم الشريف حيث صلى الرجال في المسجد الاقصى والنساء في مسجد قبة الصخرة، كما قال مدير المسجد الاقصى الشيخ عمر الكسواني.

وهذه الجمعة الثانية التي تسمح اسرائيل بدخول الرجال والنساء والاطفال بلا قيود عمرية الى المسجد، بعد ان تحقق شرطيون من انهم يحملون تصاريح اقامة في القدس.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم.

ولا يزال الوضع متوترا في المدينة المقدسة بعد اسبوع شهد اعمال عنف.