بعد 3 سنوات من تعرض شابة إسرائيلية وخطيبها لاعتداء جنسي وحشي في تل أبيب، على يد فلسطيني عمره 23 عاما، والتخبط فيما إذا كانت الشابة وقعت ضحية لاعتداء جنسي فقط، أم أنها ضحية لاعتداء إرهابي نظرا لدافع مرتكب العملية ونظرته للإسرائيليين؟ قرّرت وزارة الأمن الإسرائيلية الاعتراف بها ضحية لاعتداء إرهابي وفقا لقانون التعويضات في إسرائيل.

وقالت الوزارة إنها توصلت إلى القرار بناء على الخلفية الأمنية لمرتكب العملية وتصريحاته خلال التحقيق معه. وكان المتهم، أحمد بني جابر، قد أشار مرات عدة إلى إن الدافع لعمله قومي. وقوله للمحققين الإسرائيليين إنه يرى اختلافا كبيرا بين "اخته المحترمة والشابة اليهودية المتسكعة في الشارع" ناسبا ما فعل كذلك إلى الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني.

"أقوال المتهم تدل على أن الهدف وراء العملية هو إلحاق الضرر بالشخص بسبب انتمائه القومي"، أشاروا في الوزارة.

وكانت الشابة قد تعرضت لعملية اغتصاب وحشية، عام 2012 في شهر مايو/ أيار، أمام خطيبها، وفي مرحلة معينة طلب المغتصب من الزوجين ممارسة الجنس أمامه. وتم القبض عليه بعد عدة أشهر من الحادثة، وحكمته المحكمة الإسرائيلية بالسجن لمدة 30 عاما، وبعد الاستئناف للمحكمة العليا خُفضت العقوبة ل25 عاما، إلا أن القضاة وافقوا على أن الحكم غير المسبوق لجريمة اغتصاب، مرده لدرجة القسوة التي مارسها الفاعل.