قبل أسبوع، نشرت دائرة الإحصاء المركزية أن الاسم أحمد هو الاسم الأكثر انتشار في إسرائيل للأطفال المولودين في العام المنصرم، وذلك لشعبيته وانتشاره بين أوساط السكان العرب في إسرائيل. ولكن، كُشف النقاب اليوم عن أن من بين الكثير من الأطفال الذين يحملون هذا الاسم هناك 45 طفلا سُجلت هويتهم يهودي، على ما يبدو، لأن والدتهم يهودية ووالدهم مسلم. كما وسُجل 11 طفلا يهوديا بالاسم أحمد، وستة أطفال آخرون بالاسم عبد.

وفق بعض الآراء، تشير هذه المعطيات إلى الشعبية الآخذة بالازدياد للزواج المختلط بين الشابات اليهوديات والشباب المسلمين. قال ممثلون عن المنظمة اليهودية "ياد لأحيم" والتي تعمل في إسرائيل من أجل منع زواج كهذا، إلى موقع NRG الإسرائيلي: "للأسف، يجري الحديث عن ظاهرة واسعة الانتشار. هناك الكثير من النساء اليهوديات اللواتي تم إغراؤهن من قبل المسلمين".