أظهر استطلاع إسرائيلي أجري لصالح لجنة مكافحة الإيدز، قبيل يوم الإيدز العالمي الذي سيحلّ في الأول من كانون الأول، أنّ الإسرائيليين ليسوا على وعي بمخاطر الإصابة بهذا المرض الخطير، لا يجرون فحصا، ولا يستخدمون الواقي الذكري بشكل منتظم من أجل منع العدوى.

بحسب الاستطلاع يظهر أنّ 55.2% استخدموا الواقي الذكري في المرة الأولى التي أقاموا فيها علاقات جنسيّة. بينما لم يستخدم 44.8% الواقي للمرة الأولى التي أقاموا فيها علاقات جنسيّة.

يميل أكاديميون بشكل أقل إلى استخدام الواقي، 53.1% استخدموه للمرة الأولى فقط، في حين أنّ الأشخاص ذوي التعليم الأقل من 12 عشر سنة دراسية قد حرصوا جدّا على ذلك في المرة الأولى؛ حيث إنّ نحو 67% منهم استخدموا الواقي مقارنة بنحو ثلثهم ممن لم يحرصوا على استخدامه.

لا يجرون فحص الإيدز

65.2% من العلمانيين والتقليديين الذين شاركوا في الاستطلاع لم يجروا فحص نقص المناعة البشرية مطلقا. ويجري الرجال الفحص أكثر من النساء، وأكثر فئة عمرية تجري الفحص هي ما بين 35-54، حيث إن 50% من هؤلاء أجروا في الماضي فحص نقص المناعة البشرية، قريبا من الربع فقط (27.3%) من الفئة العمرية بين 18-34 أجروا الفحص، وأقل من الربع لدى الفئة العمرية 55+ أجروا الفحص في الماضي (21.5%).

أكثر من 35% من الإسرائيليين أقاموا علاقات جنسيّة قبل سنّ ال-18

ويظهر من الاستطلاع أيضًا أنّ الإسرائيليين يفقدون عذريتهم في سنّ 18.6، الرجال قبل النساء. وفقًا للاستطلاع - 52.2% من النساء و 58.4% من الرجال أقاموا علاقات جنسيّة للمرة الأولى في سنّ الثامنة عشرة فما تحت. يفقد الرجال عذريتهم في المعدّل في سنّ 18.3، في حين أنّ النساء يفقدنها في سنّ 19.‎ ‎

تعتقد الغالبية الساحقة من المستطلَعة آراؤهم (96.6%) أنّ هناك أهمية للحديث مع الشبيبة في الفئة العمرية 14-18 عن الجنس والحياة الجنسية، ولكنهم يختلفون بخصوص السؤال على مَن تُلقى مسؤولية الحديث مع الشبيبة حول هذا الموضوع.

ففي حين أن 61% من النساء يعتقدن أنّ المسؤولية الأساسية ملقاة على كاهل الوالدين (وفقط 37% يعتقدون أنّ المسؤولية الأساسية ملقاة على المدرسة)، يعتقد الرجال أن الوضع معاكس: 50% من المستطلَعة آراؤهم يعتقدون أنّ المسؤولية الأساسية للحديث مع الشبيبة حول الجنس ملقاة على المدرسة، وفقط 46% يعتقدون أنّ المسؤولية ملقاة على الوالدين. لقد أشار 1% فقط إلى أنه على رجال الدين تناول هذا الموضوع. 2.1% أشاروا إلى الإخوة الكبار باعتبارهم من يفترض بهم تربية الجيل المستقبلي حول الجنس والحياة الجنسية.