أكد استطلاع أجرته جوجل إسرائيل وتم نشره مساء البارحة (الثلاثاء)، حول شكل استخدام الإنترنت في إسرائيل، أن الإسرائيليين مدمنين على الإنترنت. ليس فقط كون المتصفح الإسرائيلي العادي يقضي 4.5 ساعات يوميًا أمام الإنترنت - ضعف الوقت الذي يقضيه بالتحدث مع الأصدقاء، وضعف الوقت الذي يشاهد فيه التلفزيون - بل إنه مستعد لتقديم تنازلات مؤلمة لصالح استمراره بالتصفح.

72% من المتصفحين مستعدون للتخلي عن الجنس لمدة شهر. 59% أبدوا استعدادهم للتنازل عن أمهاتهم. 67% أبدوا استعدادهم للتنازل عن الكلام لمدة أسبوع. 42% أبدوا استعدادهم للتنازل عن السمع.

وأظهرت المعطيات أيضًا أن 76% من الأشخاص كانوا ليتنازلوا عن الكلام لمدة أسبوع بشرط ألا يمنعوهم من تصفح الإنترنت. قال تقريبًا نصف النساء (47%) إنهن كن سيتنازلن عن الجنس لمدة عام بشرط ألا يمنعوا منهم إمكانية تصفح الإنترنت. 72% من المتصفحين قالوا إنهم كانوا ليتنازلوا عن الجنس لمدة شهر بشرط ألا يمنعوهم من تصفح الإنترنت (النسب عند النساء تقف عند نسبة 84%).

وأظهر البحث أيضًا أن 30% تقريبًا من الناس يؤمنون أن أولادهم يُفضلون الإنترنت عليهم؛ 12% من الأشخاص يعتقدون أن أزوجاهم/زوجاتهم كانوا يُفضلون عدم رؤيتهم لمدة أسبوع بشرط الاستمرار بتصفح الإنترنت بشكل عادي، 38% من الأشخاص يعتقدون أن صديقهم المقرب يمكن أن يتنازل على اللقاء بهم لمدة شهر بشرط أن يتمكن من متابعة تصفح الإنترنت كالعادة.

وذكر كل الإسرائيليين الذين شاركوا بالاستطلاع تقريًا (99.8%) أنهم يتصفحون الإنترنت عادة. وأظهر البحث أن أكبر استخدام للإنترنت يأتي بحثًا عن معلومات. أشار جميع الأشخاص (100%) إلى أنهم يستخدمون الإنترنت للبحث عن معلومات وتقريبًا جميعهم (98%) أشاروا إلى أنهم يتصفحون مواقع معلومات.

ومن الاستخدامات الشائعة أيضًا: مشاهدة فيديوهات (94%)، نشاط على شبكات التواصل الاجتماعي (92%) وتسوق (88%). قال 70% منهم إنهم يلعبون على الإنترنت وينشطون في المنتديات والمدوّنات.

طُلب إعداد هذا البحث من قبل جوجل إسرائيل وبواسطة معهد الأبحاث Market Watch IPSOS وشارك في الاستطلاع 511 شخصًا رجالا ونساءً من الوسط اليهودي من عمر 18 سنة وفوق.