سيسجل المطار الوطني بن غوريون اليوم أكبر عدد من المسافرين الذين يجتازونه، وقد استعدوا في مطار بن غوريون لعبء وتمت زيادة نقاط الخدمة. "انتهت المخيمات الصيفية وبدأ التدفق الكبير إلى خارج البلاد، نحن نرى بالأساس عائلات تخرج أفواجًا أفواجًا مع أولادهم إلى خارج البلاد"، هذا ما صرحت به المتحدثة بلسان سلطة المطارات.

منذ بداية شهر تموز، عبر في المطار نحو مليون ونصف المليون مسافر - وهذا مُعطى يشكل ارتفاعا بنسبة 6.6 بالمائة مقارنة بالفترة الموازية في العام الماضي. إضافة إلى ذلك، وصل عدد حركات المسافرين في المطار خلال الفترة إلى 10,374 مسافرًا، وهو ارتفاع بنسبة 8.5 بالمائة. أكثر الوجهات طلبا في الصيف الحالي هي الولايات المتحدة، اليونان، تركيا، فرنسا، ألمانيا وإيطاليا.

ويعدون في مطار بن غوريون أن المسافرين لن يشعروا بالعبء هذا اليوم بفضل الاستعدادات المسبقة، ولن يتم الإجحاف بحق الأولاد في الساعات التي سيقضونها في المطار أيضا. "سيتم تركيب بضع نقاط‎ X-BOX ‎في المطار للأولاد وستتم إقامة زوايا للأطفال الرضّع، الأولاد وأبناء الشبيبة".

على الرغم من استعدادات سلطة المطارات للعبء الكبير، فقد نفذ صبر العديد من المسافرين انتظارًا في طابور التفتيش الأمني وتم تأجيل عدد من الرحلات الجوية بسبب العبء في جدول المواعيد.

من المعروف أن إسرائيليين كثيرين قد اعتادوا على الوصول إلى المطار قبل بضع ساعات من السفر، بهدف إكمال التسجيل والتفتيش الأمني بأسرع وقت ممكن وقضاء بضع ساعات في المشتريات من الأسواق الحرة (Duty Free)، التي تقترح حملات لم يسبق لها مثيل ومنتجات معفية من الجمارك.

تشير البيانات التي تنشرها دائرة الإحصاء المركزية مؤخرًا أنه قد وصل إلى إسرائيل 1.7 مليون زائر، وهي زيادة بنسبة 1.4% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.