تعود سيناء بشكل مفاجئ لتصبح هدفا محببا للزيارة، بعد سنوات من امتناع الإسرائيليين عن زيارة شبه الجزيرة، بسبب تحذيرات سفر من قبل شعبة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية.

وتضاعف طلب الإسرائيليين، وفق معطيات الموقع الإسرائيلي Hotels Combined، (منذ مطلع العام 2016)، للفنادق في سيناء، حيث إن هناك فنادق فاخرة بدل الأكواخ البسيطة وخيام البدو في شرم الشيخ وكذلك شواطئ محمية وآمنة توفر أمانا للمستجمين.

واجتاز معبر طابا، وفق معطيات دائرة الإحصاء المركزية، في شهر تموز 2016، من إيلات، 37 ألف إسرائيلي، ومنذ شهر كانون الثاني حتى تموز هذا العام وصل عدد المسافرين 100 ألف مقابل 68.5 ألف في كانون الثاني حتى تموز عام 2015 - زيادة بنسبة 45%.

يعتقد خبراء السياحة أن شعبية فنادق سيناء المتجددة تنبع من الرغبة في الاستجمام في المناخ الجنوبي من دون التعرّض للازدحامات والطابع التجاري للمدينة الإسرائيلية الجنوبية، إيلات.

وتضمنت غالبية الحجوزات فنادق فيها برك سباحة ومزلاجات وملائمة لكل العائلة، فنادق فاخرة ملائمة للأزواج، وفنادق تُجرى نشاطات غطس في شواطئها.

وكما هو معلوم فإن السياحة المصرية عموما وفي سيناء خصوصا قد تعرّضت في السنوات الأخيرة لضربة قاسية بسبب سقوط الطائرة الروسية في تشرين الثاني 2015، التي أقلعت من شرم الشيخ، بسبب قنبلة زرعها تنظيم داعش وكذلك بسبب محاربة مقاتلي داعش في سيناء.