في الوقت الذي تزداد فيه حدّة المعركة الشرسة على مدينة كوباني وكذلك زيادة الضحايا الجدد كلّ يوم، بالإضافة إلى مئات اللاجئين الذين يجتازون الحدود باتجاه تركيا؛ فإنّ الحاجة إلى المساعدات الإنسانية للاجئين الذين سقطوا ضحايا التوسع الوحشي لداعش أصبحت أكثر إلحاحًا، حيث إنّ هناك نحو 1.4 مليون لاجئ يقيمون الآن في الإقليم الكردي في العراق. انضمّت المنظمة الإسرائيلية ISRAID إلى جهود إنقاذهم.

جاء في تصريح المنظمة: "يأتي معظم اللاجئين حين لا يكون بحوزتهم سوى الملابس التي يرتدونها، والآن ومع اقتراب الشتاء، يتساقط الثلج في تلك المناطق على ارتفاع متر وتنخفض درجة الحرارة إلى 15 درجة مئوية تحت الصفر، ويصبح الوضع يائسًا".

المساعدات الإنسانية لضحايا داعش (ISRAID)

المساعدات الإنسانية لضحايا داعش (ISRAID)

تعمل المنظمة على توفير الملابس، الفرش، البطانيات والمواد الغذائية للأطفال الرضع، والتي وصلت حتى الآن إلى أكثر من 1,000 أسرة. عملت المنظمة في السنوات الأخيرة في العديد من المناطق المنكوبة، مثل: هايتي، اليابان، سيراليون، الفلبين وجنوب السودان. وتشمل المساعدات التي توفرها المنظمة مساعدات مادية ونفسية، البحث عن الجرحى وإغاثتهم في حالات الكوارث الطبيعية، البناء وإعادة الإعمار وغير ذلك. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل المنظّمة على تطوير البنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية، وتساهم في جهود التعليم.

وفي هذه الأثناء، يتجدّد القتال في كوباني ويتصاعد. تجدّدت المعارك قريبًا من الساعة الثامنة مساء، مع ورود تقارير عن انفجارات كبيرة، وتبادل إطلاق النار والقصف الجوي لقوات التحالف الأمريكية. وهذا بعد نحو يومين من الهدوء النسبي، واللذين نُفّذت فيهما القليل من الضربات الجوّية، نظرا للافتراض أنّ مقاتلي داعش قد اندفعوا إلى أطراف المدينة وظلّوا خارجها.