العنف الفلسطيني العشوائي ضدّ أهداف إسرائيلية لا يتوقف. تعرّضت مساء أمس سيارة سافر بها رجل يبلغ من العمر 40 عاما وابنته البالغة من العمر 11 عاما لهجوم بزجاجة حارقة، في الوقت الذي سافرا فيه بشوارع الضفة الغربية ليس بعيدا عن كفر قدوم.

أدّت الزجاجة الحارقة إلى حرق السيارة بالكامل، ورغم أنّ الوالد وابنته قد نجحا في الخروج من السيارة خلال عدة ثوان، فقد أصيبت الطفلة بجروح خطيرة حيث كان مركز الحريق في المكان الذي كانت تجلس فيه داخل السيارة. وقد هُرعت إلى المكان قوات الإنقاذ وقامت بإخلائهما إلى المستشفى، حيث تمّ تقديم العلاج لهما هناك. تم تخدير الطفلة، أيالا شابيرا، ووضع أجهزة التنفس لها حتى هذه اللحظات، ولا يزال هناك خوف على حياتها.

وقد تحسّنت حالة الأب، أفنير شابيرا، وتحدّث في وقت لاحق إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية من سريره في المستشفى قائلا: "شاهدنا اشتعال الزجاجة الحارقة من أعلى الطريق وكذلك إلقاء الزجاجة. بعد أن بدأت السيارة بالاحتراق صِحْتُ بابنتي كي تخرج منها وتمكّنت من القيام بذلك. برحمة من السماء نجحنا في الخروج من السيارة، ولكنها أصيبت بجروح خطيرة أكثر منّي. نحن نصلّي من أجل سلامتها".

السيارة المحترقة

السيارة المحترقة

طعن في القدس

طعن فلسطيني صباح اليوم، حوالي الساعة 6:20، شرطيّين إسرائيليين في المدينة القديمة في القدس. طُعن أحد الشرطيين، البالغ من العمر 19 عاما، في رقبته، بينما طُعن الثاني، البالغ من العمر 35 عاما، في يده.

بعد التحقيق في الحادثة اكتُشف بأنّه ولدى انتهاء صلاة الصباح اليهودية التي جرت في المكان، انقضّ فلسطيني على شرطي إسرائيلي وطعنه في رقبته. وفي أعقاب الحادثة بدأ الشرطي مع شرطي آخر بالعراك مع الفلسطيني، وقد أصيب في هذا العراك الشرطي الثاني في يده.

تمكّن الفلسطيني من الفرار من مكان الحادثة وتقوم القوى الأمنية الإسرائيلية الآن بالبحث عنه. تلقّى كلا الشرطيين علاجا طبّيا في ساحة الحادثة، والذي تضمّن من بين أمور أخرى إيقاف النزيف والتضميد، وقد تم إخلاؤهما لاحقا إلى المستشفى بحالة طفيفة.

سكين ودم (تصوير: thinkstock)

سكين ودم (تصوير: thinkstock)