أصبحت هذه الحالة ظاهرة - يتجول مجهولون في شوارع المدن الكبرى ويوثقون التجوّل، ويصبحون مشهورين في اليوتيوب في أعقاب ردود الفعل الصعبة التي يحظون بها. بدأ هذا عندما تجوّلت شابة في نيويورك ووثقت مطاردة جنسية. ثم في الأسبوع الماضي، عندما تم توثيق شاب يهودي يتجوّل في شوارع باريس وهو يضع القلنسوة ولحقت به شتائم لاساميّة، بصاق وإزعاج.

ويهدف فيلم فيديو جديد إلى توثيق معاداة الإسلام المتأججة في أوروبا. قد ارتدى طالب جامعي مصري ملابس إمام، ووثق نفسه وهو يتجوّل في المدينة لمدة خمس ساعات وبينما يمسك بيده القرآن، كجزء من تجربة اجتماعية من ذات النوع.

كان يبدو الشاب حمدي محسن وهو يتجوّل بين المارة، وهو يحظى بنظرات استنكارية، تفوهات مثيرة للغضب، وحتى كلمات شجب مباشرة مثل "خرا طاليبان" وكما كان  هناك من قال لصديقه - يا إلهي، هل شاهدت مقاتل داعش هذا؟ ربما يمسك مسدسًا تحت ملابسه". حظي مقطع الفيديو  هذا بمئات المشاهدات والمشاركات خلال أيام قليلة.

في فترة يسودها توتر بين أوساط السكان الأوروبيين والمهاجرين المسلمين الذين يتواجدون في أوروبا، يُظهر مقطع الفيديو هذا أن أوروبا مفعمة بالكراهية، ليس تجاه اليهود فحسب، بل تجاه المسلمين أيضًا. شاهِدوا: