أفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين اليوم أنها عثرت على 20 صاروخا من صنع فلسطيني، ومعدة للاستعمال، داخل مدرسة في غزة. وقبل نشر هذه المعلومات، كانت إسرائيل قد اتهمت حركة حماس في غزة بأنها تخبأ الصواريخ والقذائف، وأسلحة أخرى، في المؤسسات العامة وكذلك في المنازل، مستخدمة المدنيين كدروع بشرية.

وجاء في بيان الوكالة: "بالأمس، وفي سياق عمليات التفتيش الاعتيادية لمنشآتها، اكتشفت الأونروا حوالي 20 صاروخا كانت مخبأة في مدرسة خالية في قطاع غزة. الأونروا تدين وبشدة تلك الجماعة أو الجماعات المسؤولة عن وضع الأسلحة في واحدة من منشآتها".

وأضاف البيان: "إن هذا يشكل انتهاكا صارخا لحرمة منشآتها بموجب القانون الدولي. إن هذه الحادثة، والتي هي الأولى من نوعها في غزة، قد عرضت المدنيين بمن في ذلك العاملين للخطر علاوة على أنها تعرض للخطر مهمة الأونروا الحيوية بمساعدة وحماية لاجئي فلسطين في غزة".

وحسب الأمم المتحدة، فقد قتل في فترة القتال الأخيرة بين إسرائيل وغزة زهاء 231 فلسطينيا، وأصيب 1700 شخصا جراء القصف الإسرائيلي. وقالت المؤسسة أن معظمهم من المدنيين.