بدأ الأمر قبل عدة أيام، عندما زار وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مدينة القدس، وشاهد مباريات نصف نهائي اليورو مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

لقد نشر موقع صحيفة "الأهرام" المحسوبة على نظام الحكم في مصر هذه المعلومات ونشر الصورة التي يظهر فيها كلا الرئيسين بينما تظهر في الخلفية لعبة كرة القدم، ولكن تورط محررو الخبر بسبب الصيغة التي اختاروها لتغريده.

ورد في التغريدة: شكري يشاهد مع نتنياهو نهائي اليورو في "أورشليم‎"‎‏، مع رابط إلى المقال في الموقع. وسريعا بدأ المتصفحون في التعبير عن غضبهم بسبب استخدام كلمة "أورشليم" وهو الاسم اليهودي للقدس.

غرد صحفيّون وشخصيات عامة مصرية مجددا التغريدة وانتقدوا استخدم كلمة "أورشليم". قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة : "تغريدة لصفحة صحيفة الأهرام المصرية تسمي القدس "أورشليم". يبدو أن الزمن العبري يعلن عن نفسه تباعا.."

واتهم آخرون الصحيفة بأنها تتعامل تعاملا أفضل مع اليهود والصهاينة مقارنة بالإخوان المسلمين، وأن اسم القدس قد كُتب عمدا كجزء من "الرومانسية" الجديدة بين إسرائيل ومصر، منتقدين زيارة  وزير الخارجية المغطية إعلاميا إلى إسرائيل.

كما وكتبوا إن استخدام كلمة "أورشليم" يشكّل اعترافا بالقدس عاصمة الدولة اليهودية واعترافا بإسرائيل.

وسأل آخرون محرري الموقع كيف يجرأون على استخدام كلمة "أورشليم" وهي تشير إلى أنهم يهود، لأن اليهود يستخدمونها فقط ، في حين يستخدم المسلمون كلمة "القدس". وبالتأكيد، كُتب العديد من الشتائم والألفاظ النابية ضد هيئة تحرير الأهرام، ولكن اخترنا ألا نعرضها هنا.