استطلاع جديد أجرته وزارة العلوم الإسرائيلية يكشف: أكثر ما يريده الأهالي الإسرائيليون هو أن يصبح أبناؤهم أطباء، موظفين في التكنولوجيا الفائقة، أو رياضيين.

أجري الاستطلاع مؤخرًا على 501 من المستطلَعة آراؤهم. وهذه هي نتائجه:
59% من الأهالي أكثر ما يريدونه هو أن يصبح ابنهم أو ابنتهم أطباء. في المركز الثاني التكنولوجيا الفائقة (52%) وبعد ذلك مهندس (49%)، عالم (36%)، رجل أعمال (30%)، مدقق حسابات (23%)، ضابط جيش (20%)، محام (19%)، معلّم (16%)، قائد اجتماعي (12%)، موظف في بنك (10%)، عضو كنيست ومفكر (8% لكل مهنة)، رياضي، ضابط شرطة، رجل دين وإعلامي (7% لكل مهنة) وفي المركز الأخير - شخصية ترفيهية (4%).

ومع ذلك، اتضح أنّ هناك طموحات مختلفة لأولئك الأهل إذا كان الحديث يجري عن ابنهما أو بنتهما. في حين أراد نفس الزوجين أن تصبح ابنتهما طبيبة أو موظفة في التكنولوجيا الفائقة، فقد أرادا أن يصبح ابنهما طبيبا أو رياضيا.

يُظهر الاستطلاع أنّه يُنظر إلى الأطباء والعلماء باعتبارهم يساهمون كثيرا في قوة الدولة. وثمة نتائج أخرى: فضّل المستطلَعة آراؤهم المتدينون أن يعمل أبناؤهم في وظائف تتعلق بالثقافة وليس بالمادة، مثل المعلم أو رجل الدين.

وفي الوسط العربي فإنّ 67% أرادوا أن يصبح أبناؤهم أطباء، بينما 11% أرادوا أن يكون أبناؤهم علماء.

يعتقد 25% من المستطلَعة آراؤهم أنّ الفوارق منذ الولادة بين الرجال والنساء هي العوامل التي تؤدي إلى اشتغال عدد أكبر من الرجال في العلوم من النساء. يعتقد 30% من الرجال ذلك، وفي الوسط العربي النسبة أكبر من ذلك.

كان هناك في الوسط اليهودي المتديّن وفي الوسط العربي استعداد أقلّ لتفضيل مهن في مجال التكنولوجيا الفائقة والهندسة للبنات واستعداد أكبر لتفضيل مهنة التعليم لهنّ. وهناك نتيجة قد تفاجئكم: 18% من المستطلَعة آراؤهم من الوسط اليهودي المتديّن يريدون أن يصبح ابنهم عضو كنيست.