نشرت صحيفة "هآرتس" صباح هذا اليوم (الخميس) استطلاع مواقف يدعم من خلاله معظم اليهود التربية من أجل السلام، ويعتقد أن على جهاز التربية والتعليم أن يعمل على القضية قبل التوصل إلى اتفاقية ما مع الفلسطينيين. سيتم عرض الاستطلاع اليوم في مؤتمر في جامعة تل أبيب، وأجري الاستطلاع من قبل معهد "ليبخ" للتربية من أجل التواجد المشترك ومن قبل مركز شتاينمتس لأبحاث السلام أيضًا. وسيتطرق المؤتمر إلى السؤال  إلى أي حد على الجهاز التربية والتعليم أن يربي من أجل السلام وما هي قدرته لتحقيق ذلك. ارتكز الاستطلاع على نموذج على شبكة الإنترنت، الذي تم تمريره قبل أسبوع إلى 500 شخص، يشكلون عينة بحث ممثلة لكافة المجتمع اليهودي.

يشير الاستطلاع إلى أن 82.5% من الشعب يوافقون على أن التربية على الانفتاح والتفكير الناقد يجب أن تكون إحدى الأهداف الأساسية لجهاز التربية والتعليم، في حين يعارض 71.3% قرار أنه يجب الانتظار حتى البدء بتربية من هذا النوع ما زال النزاع مع الفلسطينيين مستمرًا، من أجل عدم زعزة موقفنا".‎ ‎

يؤمن 72.9% أن على إسرائيل والسلطة الفلسطينية أن تنسقا بينهما مضامين التعليم بهدف عرض الطرف الثاني بشكل أكثر إيجابيًا، والبدء بالتعليم من أجل السلام منذ الآن، قبل التوصل إلى اتفاقية سلام. إضافةً إلى ذلك، يعتقد 67.9% أن على جهاز التربية والتعليم أن يجري  لقاءات بين اليهود والعرب بشكل منظم، كجزء من البرنامج التعليمي.

بالنسبة إلى مضامين التعليم المرغوبة، وافق بشكل مفاجئ 64.5% من المستطلعة آراؤهم على الفكرة بأنه يجب عرض القضية الفلسطينية بالنسبة للنزاع أمام الطلاب. إضافة إلى ذلك، يعارض 60.2% تعليم "أحداث ذات صلة بالنزاع الإسرائيلي - العربي، التي تعرض صورة سلبية عن اليهود"، ويؤمن 51% أن على جهاز التربية والتعليم عرض معلومات تصف  الثقافة والمجتمع الفلسطيني بشكل إيجابي، وذلك من أجل محاولة توسيع المعرفة حوله.‎ ‎

مع ذلك، يؤمن 65.5% من المستطلعة آراؤهم أن على  جهاز التربية والتعيلم  أن "يربي على القيم اليهودية والصهيونية، دون توجيه الانتقادات".‎ ‎‏ تبيّن أيضًا من الاستطلاع أن 81.1% يعارضون فكرة "تربية الجيل الشاب على أن الضفة الغربية ليست جزءا من دولة إسرائيل"، ويعتقد 89.6% أن جهاز التربية والتعليم الفلسطيني يحرض ويربي على العنف ضد اليهود وإسرائيل.‎ ‎‏ يدعم 67.2% الفكرة بأن العبرة الأساسية من الكارثة التي يجب أن تُدرس في المدارس هي أنه "يجب الاعتماد على أنفسنا فقط، وعدم التردد باستخدام القوة دون اعتبار آراء شعوب أخرى".