تساعد إسرائيل دومًا في كوارث الطبيعة التي تحدث حول العالم. فقط قبل أقلّ من شهر غُمرت صربيا والبوسنة بفيضانات كبيرة، وأعربت إسرائيل بشكل فوري عن استعدادها في مساعدتهما لمعالجة المشاكل الصعبة التي نشأت عقب الفيضانات. كان اقتراح المساعدة الأخير من إسرائيل واحدًا فقط من بين مساعدات كثيرة لخمس عشرة كارثة طبيعية حدثت في 25 سنة الأخيرة.

ونشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" هذا اليوم أنّ المساعدة الإسرائيلية في الكوارث الطبيعية آخذة بالازدياد. وفقًا لما نُشر، فوفق الحاجة، تبثّ إسرائيل صورًا من أقمارها الصناعية، والتي ستساعد القوى المختلفة العاملة في مناطق الكوارث، ويشكل هذا جزءًا من التعاون المثمر بين وكالة الفضاء الإسرائيلية وبين الهيئات المختلفة في الأمم المتحدة.

وقد نشأت المساعدات الإسرائيلية عقب التعاون المستمرّ بين وكالة الفضاء الإسرائيلية وبين لجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء للأغراض السلمية (COPUS). توثّقت مؤخرًا العلاقات بين هذه الهيئات، وازدادت المبادرة للتعاون بين إسرائيل ومنظمة سبايدر (Spider)، وهي منظمة تابعة للأمم المتحدة ودورها في حالات الكوارث الطبيعية هو استيعاب المعطيات التي من شأنها أن تساعد على مواجهة الكارثة الطبيعية، ونقلها إلى الجهات ذات الصلة.

أضرار الكارثة في الفليبين (AFP)

أضرار الكارثة في الفليبين (AFP)

وكجزء من التعاون ستفعّل وكالة الفضاء الإسرائيلية، التي تعمل تحت وزارة العلوم، التكنولوجيا والفضاء الإسرائيلية، الأقمار الصناعية الإسرائيلية أروس A وأروس B، وفي وقت الحاجة ستضعها فوق مناطق الكوارث وتنقل إلى سبايدر صورًا فورًا.

تُعتبر دولة إسرائيل إحدى الدول المتقدّمة في العالم في مجال الأقمار الصناعية، ونعرف اليوم ما لا يقلّ عن اثني عشر قمرًا صناعيًّا إسرائيليًّا فاعلا يتواجد في الفضاء. رغم أن هناك أكثر من ستين دولة مختلفة تملك أقمارًا صناعية خاصة بها في الفضاء، فإنّ إسرائيل هي واحدة من إحدى عشرة دولة في العالم تستطيع إطلاق الأقمار الصناعية الخاصة بها بنفسها، دون مساعدة دول أخرى.