لا يتوقف العالم الغربي عن الانذهال من الصور الفظيعة التي تصل مرة أخرى من تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف باسم "داعش". هذه المرة، يجري الحديث عن والد شاب من سوريا، تمت مشاهدته إلى جانب جثة ذات رأس تم قطعه، ويظهر الوالد والبسمة مرسومة على شفتيه في الوقت الذي يرفع فيه ابنته لتدوس على الرأس.

تبدو الطفلة في الصورة أنها لم تبلغ عمر سنة بعد، تنظر مباشرة إلى الرأس الذي تم جزه، وتحرك قدميها وهي دون حذاء بالقرب من ذلك الرأس. يظهر والدها وهو يمسك بها وكأنه يعلمها كيف تدوس على الرأس الذي تم جزه، وكل ذلك في وسط الشارع في سوريا، دون أي إزعاج.

يبدو الوالد وابنته في صورة أخرى فرحين ويبتسمان إلى جانب الجثة، والتي تبدو هذه المرة كلها، في حين أن الرأس الذي تم قطعه موضوعا بين قدمي الشخص الذي تم قتله، والعنق الذي تم قطعه مكشوفا.

اهتماما بمشاعر قرائنا، قمنا بتشويش الصور الصعبة، ولكن ما زال بالإمكان ملاحظة الأعمال الوحشية.

الوالد وابنته والجثة مقطوعة الرأس

الوالد وابنته والجثة مقطوعة الرأس