آخر من وقع من الأمريكيين في أسر داعش هي شابة في السادسة والعشرين من عمرها. واصل تنظيم داعش أمس أعماله المرعبة حيث نشر مقطع فيديو قصير لقتل الأمريكي بيتر كسيغ. قال مسؤولون، اليوم الاثنين، إن آخر من تبقى من الأسرى الأمريكيين لدى داعش هي شابة في السادسة والعشرين من عمرها.

في نهاية الفيديو، الّذي يُظهر قتل كسيغ، عرضَ مقاتلو داعش عدّة أسرى، ومن بينهم الأسيرة الأمريكيّة والتي بدت مغطاةً. خلافا للمرات السابقة، لم يكشف أعضاء التنظيم المتطرف عن هويتها وأصلها، إنَّما هدَّدوا فقط بقتلها.

قال مسؤولون أمريكيون لموقع "ذا ديلي بيست " (The Daily Beast) إن أسرة الفتاة طلبت عدم الكشف عن هويتها. وأضاف المسؤولون أن هذا الأمر شبيه لما حصلَ مع كسيغ، حيث حضرت الفتاة إلى سوريا من أجل مساعدة المواطنين المصابين بسبب القتال. وقد سقطت في الأسر في شهر آب عام 2013، مع بعض المتطوعين في منظمات الإغاثة حيث تمَّ تحريرهم وفق التقديرات على يد هذه المنظمات.

وقد كان القلق لدى المسؤولين الرسميين في الولايات المتحدة ولدى أسرتها أيضا نابعًا من كون الإعلان عن هويتها سيشكل خطرًا وتهديدًا أكبر على حياتها.