قصفت طائرات حربية سوريّة في الساعات الأخيرة قرى وأهدافًا تابعة للثوار، في منطقة محافظة القنيطرة في هضبة الجولان

وتتابع إسرائيل بقلق ما يحدث في المنطقة وقد قرّر الجيش الإسرائيلي عدم المجازفة وكجزء من الاستعدادات الشاملة، تم إخراج طائرات سلاح الجوّ، والتي تُظهر تواجدًا جوّيًا في المنطقة.

منذ ساعات الصباح الباكر قصفت طائرات سوريّة معسكرًا للاجئين يجري إنشاؤه من قبل الثائرين على نظام بشار الأسد، في منطقة درعا جنوب البلاد.

وذكرت وسائل إعلام عربية أنّ نظام الأسد يرى في إقامة مخيّم للاجئين من قبل الثوار "إعلانًا للاستقلال المحلّي"، ولذلك بدأ بمهاجمة الموقع في محاولة منه لمنع إقامته.

مدينة القنيطرة (FLASH90)

مدينة القنيطرة (FLASH90)

في هذه الأثناء، تسير الأعمال بشكل اعتيادي في سوريا، ويتمّ الاستعداد هذه الأيام تحديدًا للانتخابات الرئاسية. وذلك رغم الحرب التي تجتاح البلاد، والتي كانت حصيلتها حتى الآن أكثر من مائة ألف قتيل، وتقول المصادر الرسمية أنّ الانتخابات ستُجرى في موعدها. وفقًا للجدول الزمني السوري، فابتداءً من يوم الإثنين سيجتمع البرلمان السوري للإعلان عن فتح باب تسجيل المرشّحين لمنصب الرئاسة.

بل ونقلت المصادر أنّ "هذه الانتخابات ستكون الانتخابات الأهمّ التي قامت في سوريا منذ منتصف القرن الماضي. وستكون على مستوى عالٍ من الشفافية والنزاهة". وقد نفت تلك المصادر المزاعم التي بحسبها لا يمكن إجراء الانتخابات في المحافظات التي يسيطر عليها الثوار السوريّون وقالت إنّه من المرتقب أن يشارك نحو 20 مليون سوري في الانتخابات.