أكد مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، اليوم، أن سوريا استخدمت السلاح الكيماوي، وذلك خلال الهجوم الذي شنته قوات نظام بشار الأسد على حي في العاصمة السورية دمشق، في الأسبوع الماضي. وأوضح المسؤول أن المادة التي استخدمتها قوات الأسد غير مدرجة على قائمة المواد المحظورة حسب المعاهدات الدولية، وعلى هذا الأساس أتاح الأسد استخدامها رغم اتفاق نزع السلاح الكيماوي.

وأضاف المسؤول أن المادة التي استخدمها الأسد مصنفة كمادة عازلة، وليست مادة فتاكة، لكنه أكّد أن هذه المادة تعد كيميائية من دون شك. ويدور الحديث عن مادة لا تظهر في قائمة المواد المحظورة حسب المعاهدات الدولية، ولذلك نظام الأسد غير ملزم حسب اتفاق نزع الأسلحة الكيميائية أن يتخلص منها.

ووفق اتفاق نزع السلاح الكيميائي من سوريا، أخرجت سوريا من أراضيها حتى الآن نحو 60% من وسائل القتال الكيميائية التي كانت بحوزتها.

يذكر أن جهاز الأمن الإسرائيلي يراقب عن كثب الخطوات السورية المتعلقة بالسلاح الكيميائي للتأكد من أن الأسد لا يخفي قسما من هذه الأسلحة.