تلك هي الصور الخمس التي تصدّرت، هذا الأسبوع، الأخبار في العالم وإسرائيل:

داعش تستبدل ملابس من يتم إعدامهم باللون الأزرق

داعش يعدم عراقيين بتهمة التجسس (Twitter)

داعش يعدم عراقيين بتهمة التجسس (Twitter)

من أجل جذب اهتمام وسائل الإعلام العالمية حول الأحداث الفظيعة التي تقوم بها داعش في أنحاء العراق، اخترع التنظيم الإرهابي طريقة مختلفة ومثيرة للجدل في كيفية عرض ضحاياه الجُدد، قبل لحظة من إعدامهم بواسطة قطع رؤوسهم. الطريقة بسيطة وفعالة: تغيير ملابس الإعدام من اللون البرتقالي، الذي ينتمي جدّا لمجازر التنظيم العنيفة، إلى اللون الأزرق.

يائير نتنياهو يُقدّم صديقته الجديدة أمام أعين الجميع من أجل تبديد الإشاعات حول ميوله الجنسية

يائير نتنياهو (Facebook)

يائير نتنياهو (Facebook)

حظي نجل نتنياهو، هذا الأسبوع، بكشف كبير لحياته الشخصية بعد أن نشرت الصحيفة الإسرائيلية الأكثر انتشارا، يديعوت أحرونوت، تقريرا على أنّ يائير نتنياهو قد شُوهد وهو يقضي الأوقات مع صديقه في بركة معروفة جدا في تل أبيب. بل وذكر مراسل الصحيفة بأنّ يائير قد شُوهد وهو يمسك بيد ذلك الصديق، كتلميح لميول نتنياهو الشاب الجنسية. لم يتأخر ردّ يائير نتنياهو لذلك هاجم الكاتب وادعى أنّه تعرف على فتيات أكثر ممّا يمكن للكاتب نفسه أن يتعرّف. ومن أجل دحض الشائعات أكثر فقد قدّم أمام مصوّري المشاهير شريكته الجديدة قبل لحظات من قضاء أوقات رومانسية في تل أبيب.

جنود إسرائيليون قاتلوا في حرب غزة يكسرون الصمت

طفلة غزوية تستريح على أنقاض البيوت المدمرة (MOHAMMED ABED / AFP)

طفلة غزوية تستريح على أنقاض البيوت المدمرة (MOHAMMED ABED / AFP)

اجتمع هذا الأسبوع نحو 70 محاربًا في تل أبيب ليتحدّثوا عن فظائع الحرب التي جرت بين إسرائيل وحماس في غزة في الصيف الأخير. وقد جمعت الجنود وشهاداتهم منظّمة يسارية تُسمّي نفسها منظّمة "كسر الصمت"، في محاولة لعرض صور أخرى من الفظائع التي جرت خلال القتال داخل مدينة غزة على مدى أكثر من 50 يوما من القتال. وقد اشتكى العديد من الإسرائيليين من أنّ هذه المنظمة المتطرّفة لا تعمل على رفع وعي الشعب الإسرائيلي حول آلام الحرب وإنما على "تسويد وجه" إسرائيل في الساحة الدولية وأنّ دوافع هذه المنظّمة مشكوك بها.

الشائعات حول وفاة نصر الله

نصر الله في خطابه الأخير

نصر الله في خطابه الأخير

ظهرت في الأسبوع الماضي أنباء، غير مؤكدة، تقول إنّ زعيم حزب الله، حسن نصر الله، أصيب بجلطة دماغية، بسبب الضغوط الكبيرة التي يتعرّض لها ممّا أدى إلى دخوله إلى المستشفى في لبنان. وقالت الشائعات إنّ نصر الله قد تُوفي بعد 4 أيام من دخول المستشفى بعد أن فشل أطبّاؤه في إنقاذ حياته. من غير الواضح مصدر هذه الأنباء، ولكن حتى الآن يبدو أنّ نشطاء سوريين ينشرون هذه الأنباء بتشجيع السعوديين الذين ضاقوا ذرعا بالزعيم اللبناني. وقد ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية بأنّه من المرتقب أن يخطب نصر الله في 25 أيار أمام مقاتلي التنظيم في ذكرى مرور 15 عاما على خروج الجيش الإسرائيلي من لبنان.

مرور 70 عاما على ذكرى انتصار الحلفاء على النازيين

العودة إلى الحياة: أزواج ناجون من ألمانيا. الأعداد الكبيرة من عربات الأطفال تدل على إعادة البناء للخلية الأسرية (صورة من: ياد فاشيم)

العودة إلى الحياة: أزواج ناجون من ألمانيا. الأعداد الكبيرة من عربات الأطفال تدل على إعادة البناء للخلية الأسرية (صورة من: ياد فاشيم)

احتفل العالم، هذا الأسبوع، بذكرى مرور 70 عاما على انتصار دول الحلفاء على ألمانيا النازية. وقد أشارت هيئة التحرير في موقع "المصدر" إلى هذا الحدث وغطّت زيارة الرئيس، ريفلين، للاحتفالات في ألمانيا إلى جانب المستشارة، ميركل. كما أحضرت هيئة التحرير في موقع "المصدر"، قصص الناجين اليهود المؤثرة من الحرب، والذين اكتشفوا في نهاية الحرب بأنّهم بقوا وحيدين بعد أن لقيت عائلات كاملة حتفها، الذين وجدوا صعوبة في بداية حياة جديدة بعد أهوال الهولوكوست.